توافق على الكاظمي.. وحكومة عراقية مزمعة خلال أيام

2020-04-14 | منذ 9 شهر

بعدما أعرب تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، أمس الاثنين 13ابريل2020، عن رفضه تكرار تجربة تشكيل حكومة رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبدالمهدي، في الحكومة المرتقبة، برئاسة المكلف مصطفى الكاظمي، حيث ذكر النائب عن التحالف مختار الموسوي، في تصريحات له، أن تحالفه سيمنح الكاظمي صلاحية اختيار وزراء حكومته بكل حرية، توقع تحالف القوى العراقية، تقديم رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي تشكيلته الوزارية خلال 10 أيام إثر هذا التوافق.

وأشار القيادي في التحالف، حيدر الملا، إلى أن هناك توافقا وطنيا ليس فقط شيعياً وإنما من مختلف الكتل سواء الكردية أو السنية على تكليف مصطفى الكاظمي، بحسب تعبيره.

وأضاف، أن تحالف القوى، وكذلك الكتل الكردستانية، لديهم تقاربات كبيرة مع الكاظمي على مستوى البرنامج الحكومي ومنهاج التشكيلة الوزارية، موضحا أن الرئيس المكلف قد لا يحتاج إلى موعد شهر لطرح تشكيلته الوزارية بل ربما يحتاج أياما.

كما شدد على ضرورة أن تكون الحكومة داعمة للشعب في مواجهة الظروف الصعبة والتصدي للتحديات.

وكان رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي قد أكد، الأحد، عزمه تقديم كابينته الوزارية بأقرب وقت ممكن.

وقال مكتبه الإعلامي في بيان، إن الكاظمي يواصل مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة في أجواء إيجابية بتعاون الكتل السياسية والفعاليات الاجتماعية، وفقاً للتوجهات التي أعلنها في كلمته.

مضيفا أن رئيس الوزراء المكلف أجرى خلال الأيام الماضية سلسلة لقاءات ومشاورات، أكد خلالها عزمه على تقديم برنامجه الحكومي وعلى تشكيل الحكومة الجديدة في أقرب وقت ممكن.

كما التقى الكاظمي بعد أيام على تكليفه، كان التقى بأعضاء في الحكومة المنتهية ولايتها في محاولة لتشكيل حكومة جديدة بسرعة، حيث بحث مع وزير المالية في الحكومة المستقيلة فؤاد حسين خطوات تشكيل الحكومة والتحديات التي يواجهها العراق.

يذكر أن الرئيس العراقي برهم صالح كان أصدر الخميس الماضي مرسوماً بتكليف الكاظمي بتشكيل الحكومة المقبلة، عقب اعتذار عدنان الزرفي.

وتسلم الكاظمي، الوجه المستقل الذي لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني في يونيو/حزيران 2016، وبقي فيه حتى إعلان ترشيحه الذي رفضه المتظاهرون عندما تم تداوله قبل أزمة كورونا، معتبرين أنه "وجه حكومي آخر"، بحسب تعبيرهم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي