خلال وباء كورونا.. كيف تعمل من المنزل رغم وجود أطفالك؟

2020-03-21 | منذ 8 شهر

أزمة كورونا.. كيف تعمل من المنزل رغم وجود أطفالك؟بيما يرى البعض العمل من المنزل أمرا مريحا واقتصاديا، فإن آخرين قد يحملون هم كيفية سير العمل، وسط صخب أطفالهم.

وقد تؤدي أصوات أفراد العائلة، خاصة الأطفال، أو عدم توفر مستلزمات العمل الضرورية، إلى صعوبة في إنهاء التكليفات اللازمة، والحفاظ على نفس مقدار الإنتاج.

فيما يلي نصائح مقدمة من شبكة "سي أن أن" الأميركية، للعاملين عن بعد من أجل إيجاد بيئة إنتاجية هادئة ومريحة رغم وجود الأطفال بالمنزل.

1- التفاهم والعطف

تنصح طبيبة الأطفال النفسية إيلانا بناتر، بالحديث مع الأطفال ومحاولة إفهامهم الوضع إذا كانوا في سن يسمح بذلك.

بعض الأطفال قد لا يفهم ماذا يجري، وسيرون أن الأب أو الأم يريدان تقييد حركتهم بدون سبب منطقي بالنسبة لهم.

كما تنصح بناتر بمحاولة تنظيم وقت الطفل خلال أوقات العمل، بحيث يصعب تعطيل الوالدين عن العمل، وذلك عن طريق وضع خطة لإبقائهم منشغلين سواء بأنشطة أو أمام الشاشة.

2- ضع روتينا يوميا

إبقاء الطفل أمام الشاشة لمدة طويلة قد لا يكون الحل الأمثل، إنما وضع خطة يتم توزيع نشاط الطفل فيها وتنويعه، هو الحل الأمثل بحسب كاتي بيريز، مديرة البرامج في شركة "إكس بوكس".

وتنصح بيريز بإيجاد توازن بين الترفيه والتعليم، فإذا سمحت لهم باستخدام التكنولوجيا في بداية النهار فإنهم سيميلون إلى الخمول بقية اليوم، وقد يتشاجرون معا.

بدلا من ذلك، وضعت بيريز عددا من الأنشطة تحت مسميات مختلفة، فيبدأ أطفالها يومهم بـ"خطة العناية"، حيث يقوم الأطفال بارتداء الملابس وتناول الفطور والخروج لبعض الوقت، ثم بعد ذلك ينخرطون في "خطة عمل" لبقية النهار.

وتتضمن هذه الخطة وقتا للدراسة، ومشاهدة الأفلام الوثائقية، وفي الليل يستطيع الأطفال الاستمتاع بألعاب الفيديو ومقابلة أصدقائهم، وبتنظيف الصحون.. أحيانا.

3- تقسيم العمل

تعمل كل من ماريا وينزل وزوجها لدى شركة مايكروسوفت من المنزل منذ أسبوعين، وذلك وسط طفلتيهما اللتين جلستا في المنزل بعد إغلاق المدرسة خوفا من انتشار فيروس كورونا.

وقد قرر الزوجان تقسيم مهمة رعاية الأطفال بينهما بناء على جدول أعمالهما، وقد وضعت ماريا جدولا لبنتيها يبقيهما منشغلتين، لكنها تحتاج أحيانا إلى إسكاتهما عندما يجري زوجها مكالمة هاتفية جماعية.

4- توقعات واقعية

تقول نيكول كومبر، أستاذة الإدارة والتنظيم بجامعة ماريلاند، إن مصارحة زملائك في العمل بأوضاع المنزل ستخفف من قلقك، وستضبط توقعات الجميع في العمل.

وتضيف كومبر "نعرف أنه عندما يكون لدى الفريق درجة عالية من الثقة والأمان، فإنهم يؤدون بشكل أفضل، عندما تكون صادقا مع زملائك، فإن هذا سيجعلهم يتفهمون".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي