كتل سياسية عراقية ترفض تكليف "الزرفي" وتهدد بتحريك الشارع

2020-03-18 | منذ 10 شهر


قالت خمس كتل سياسية شيعية عراقية الأربعاء، إن الرئيس برهم صالح خالف الدستور والأعراف بقرار تكليف عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة الجديدة، معربة عن رفضها لهذا التكليف.


وشددت أربع كتل عراقية في بيان مشترك، وهي ائتلاف دولة القانون (26 مقعدا في البرلمان من أصل 329)، وتحالف الفتح (48 مقعدا)، وكتلة العقد الوطني (18 مقعدا)، وكتلة النهج الوطني (8 مقاعد)، على رفضها لقرار التكليف.


وذكرت الكتل في بيانها أنها "ستستخدم جميع الطرق والوسائل القانونية والسياسية والشعبية لإيقاف هذا التداعي"، معربة عن قلقها من أن "حامي الدستور يعلن مخالفته الدستورية على الملأ، وقيامه بتكليف مرشح دون موافقة أغلبية الكتل المعنية بذلك"، وفق قولها.


تجاوز للأعراف


ورأت أن هذا يعد تجاوزا للأعراف والسياقات السياسية المعمول بها في الدولة العراقية الاتحادية، مشيرة إلى أن رئيس الجمهورية رفض تكليف مرشح الكتلة الأكبر، ابتداء بطريقة غير مبررة، وإعلانه ذلك رسميا.


وفي السياق ذاته، أعلن تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم (19 مقعدا) رفضه لقرار التكليف، وقال المكتب السياسي للكتلة في بيان: "إننا نعترض على الآلية التي تم بها التكليف، والتي اعتمدت بنحو يعكس عدم الاكتراث لعدد مهم من القوى الأساسية في الساحة السياسية".


واستدرك البيان قائلا: "رغم ثقتنا بحسن النوايا وتقدير المصلحة"، مشددا على أهمية احترام المباني الأساسية، التي يقوم عليها الدستور والعملية السياسية في العراق، والالتزام بما يعزز التلاحم ويعقد الشمل الوطني.


هجوم حاد


وشنت معظم القوى السياسية والفصائل القريبة من إيران الممثلة للحشد الشعبي، الثلاثاء، هجوما حادا على عدنان الزرفي بعد تكليفه بتشكيل الحكومة العراقية، معتبرة ذلك استفزازا لها، وأن الرئيس العراقي مسؤول عن العواقب.


وتعهدت كتلة تحالف "الفتح"، في بيان لها تلقت "عربي21" نسخة منه، بإفشال مهمة الزرفي في البرلمان، وعدم تمرير حكومته؛ لأنه جاء خارج سياقات الكتلة الأكبر التي لها الحق في ترشيح شخصية رئيس الوزراء، بحسب تعبيرهم.


وقبل إعلان تكليفه بتشكيل الحكومة، هددت مليشيات "عصائب أهل الحق" بزعامة قيس الخزعلي بأن "تقلب عاليها سافلها" في حال أسندت مهمة تكليف الحكومة إلى الزرفي، متهمة الأخير بأنه ضمن مؤامرة أمريكية، حسبما ورد على لسان القيادي بـ"العصائب" جواد الطليباوي.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي