تعددت الأساليب والهدف واحد.. تعرفي على مدرستك في الأمومة

2020-03-11 | منذ 5 شهر

فريدة أحمد

تتشارك معظم الأمهات الحرص على مستقبل أبنائهن، لكنهن لا يتشاركن طريقة واحدة للتعامل مع الأبناء ولا أسلوبا واحدا عند تنشئتهم. وصنف عدد من المتخصصين الأمهات وفقا لخصالهن وطريقة تربيتهن لأبنائهن. تعرفي على موقعك في هذا التصنيف، وتأثير طريقتك التربوية على أطفالك.

1- الساعية إلى الكمال

هي في العادة امرأة خائفة وقلقة، تمارس نقدا مستمرا لأطفالها ولا تتقبل الخطأ، تسعى للحصول على مظهر مكتمل لا تشوبه شائبة. ووفقا لموقع "فسيولوجي"، فإن أطفال مثل هذه الأم يشعرون بالفراغ العاطفي، وأن آراء الآخرين دائما أهم بكثير من آرائهم، وغالبا ما يكون لديهم إحساس قوي بأن العالم يراقبهم ويحكم عليهم.

2- العاطفية

تشعر هذه الأم بالقلق والغضب والعاطفة المفرطة، وتغمرها المشاعر دائما بشكل متطرف، وهنا يعتمد أسلوب التربية على الحالة المزاجية.

وهذا النوع من الأمومة يعد الأسوأ، لأن الأم تخلق المشاكل والقضايا والأزمات في عقلها من خلال عواطفها وعلاقاتها، وتسيطر عليها مشاعرها ومن ثم تنقلها إلى أطفالها.

يؤثر ذلك على نشأة الأطفال بطريقة تبدو سلبية. وببساطة تطغى عليهم العواطف مثل الغضب والقلق والاكتئاب.

3- واضعة الخطط والتوقعات

لا تستطيع الأم التي تنتمي إلى هذا النوع رؤية أطفالها كأفراد منفصلين، إذ تؤمن بأنها أدرى الناس بمصلحة أطفالها، فلا تدع لهم مساحة للاختيار، ولديها توقعات صارمة لا تقبل التفاوض عليها.

وبحسب "سيكولوجي توداي"، فإن أبناء هذا النوع من الأمهات يعانون صعوبات أثناء النمو، وإظهار قدر كبير من المرونة، كما ينتابهم شعور بعدم تقدير الذات والثقة في الآخرين.

4- الصديقة

هذا النمط من الأمهات يساعد على تجنب الصراع الناشئ عن علاقة الأم بأبنائها حيث الجميع في مستوى واحد، فهي تتبادل مع طفلها التعبير عن المشاعر والأسرار، وتعتمد على طفلها لتلبية احتياجاتها العاطفية.

وبحسب "مامفابيلوس"، فإن أبناء هذا النوع من الأمهات يطورون علاقات قوية مع الزملاء ويتولون بطبيعة الحال أدوارا قيادية، لكنهم في بعض الأحيان يفتقدون وجود الأم ودورها "الأمومي" ويعانون حساسية من الإهمال العاطفي، وخوفا من عدم التقدير في العلاقات الأخرى.

5- المتوازنة

هذه الأم تعبر عن مشاعرها وغضبها بشكل صحي، فلا تتمادى في الانفعال ولا تتجاهل الأخطاء دائما، وتعترف بأن أطفالها شخصيات مستقلة وتحترم استقلالهم، كما تقبل دور الأمومة وتعترف بأخطائها ولا تتستر على عيوبها، بل تحاول دائما إصلاح نفسها والتعلم من أخطائها في التعامل مع أبنائها.

يثق أبناء تلك الأم بأنهم محبوبون، ويمكنهم احتضان الحياة بالكامل دون خوف، وقبول الآخرين والانخراط في علاقات صحية، كما أنهم قادرون على أن يعيشوا نمط حياة مستقلا عاطفيا.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي