

واشنطن - كشفت دراسة نشرت الجمعة ان عدد الاشخاص المشردين في الولايات المتحدة، التي كانت تعد القوة العظمى الوحيدة في العالم قبل اندلاع الأزمة الاقتصادية، ارتفع في معظم المدن الـ25 الكبرى في 2008 مع زيادة معدل البطالة وازمة السكن التي شهدت مصادرة عدد كبير من العقارات.
وقد سجلت 83% من المدن الـ25 الكبرى ارتفاعا في عدد المشردين، حسبما اوضحت هذه الدراسة التي اجراها المؤتمر الاميركي لرؤساء البلديات.
واكد ثلثا الاشخاص الذين شملتهم الدراسة في 16 مدينة انهم لاحظوا ارتفاعا في عدد الاسر التي طردت من بيوتها.
وفي لويزفيل في ولاية كنتاكي (جنوب) ارتفع عدد هذه الاسر بنسبة 58% ليبلغ 931 عائلة مقابل 591 قبل عام واحد.
وقال التقرير ان عدد الذين يستخدمون المساعدات الغذائية للمرة الاولى ارتفع في 21 مدينة خصوصا "بين الاسر المتواضعة التي تأثرت بارتفاع اسعار المواد الغذائية وتباطؤ الاقتصاد".
ولم يذكر التقرير اي رقم اجمالي لعدد المشردين. لكن منظمة التحالف الوطني لانهاء التشرد تحدثت عن وجود 750 الف مشرد كل ليلة في الولايات المتحدة في 2007.
وقال مسؤولون في ادارة الخدمات الاجتماعية في فيلادلفيا ان "الاشخاص الجدد الذين يتوجهون الى البنوك الغذائية من معيلي الاسرة التي لديها عمل واطفال".
واوضح التقرير ان "ارتفاع اسعار المواد الغذائية بنسبة 30% بينما لم يطرأ اي ارتفاع على الاجور، اصبح من المستحيل لهم تأمين الغذاء لاسرهم".