مخزونات النفط الخام السعودية تتراجع

2020-02-18 | منذ 6 شهر

أظهرت بيانات رسمية، الثلاثاء 18 فبراير 2020، أن مخزونات الخام السعودية تراجعت 11.8 مليون برميل في ديسمبر/ كانون الأول، رغم استقرار شحنات أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم.

وبحسب بيانات مبادرة البيانات المشتركة التي مقرها الرياض والمنشورة على موقعها الإلكتروني، تراجعت مخزونات المملكة إلى 155.199 مليون برميل في ديسمبر/ كانون الأول من 167.013 مليون برميل في نوفمبر/ تشرين الثاني، وفقا لـ "رويترز".

واستقرت صادرات الخام عند 7.373 مليون برميل يوميا دون تغير عن الشهر السابق، رغم انخفاض في الإنتاج. وفي ديسمبر/ كانون الأول، ضخت المملكة 9.594 مليون برميل يوميا، انخفاضا من 9.890 مليون برميل يوميا في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وسحبت السعودية من احتياطها النفطي الضخم بعد هجوم على منشأتي نفط في سبتمبر/ أيلول، أدى لخفض الإنتاج مؤقتا إلى أقل من النصف.

وعقب الهجوم استطاعت المملكة الحفاظ على الإمدادات المتجهة للعملاء ويرجع ذلك جزئيا للسحب من المخزونات، كما تمكنت من استعادة طاقة الإنتاج سريعا.

وبقيادة السعودية، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وحلفاؤها في ديسمبر/ كانون الأول، على خفض إمدادات الخام 1.7 مليون برميل يوميا، وتعهدت الرياض بخفض إنتاجها بأكثر من حصتها لتصل التخفيضات الفعلية إلى 2.1 مليون برميل يوميا.

وينتهي اتفاق خفض الإنتاج الحالي في مارس/ آذار، وتقود السعودية محادثات مع أوبك وحلفائها بقيادة روسيا لتعميق تخفيضات الإنتاج وتمديد الاتفاق الحالي خشية أن يؤثر فيروس كورونا الجديد في الصين علي الطلب.

وعالجت المصافي المحلية 2.228 مليون برميل يوميا في ديسمبر/ كانون الأول، مقارنة مع 2.211 مليون برميل يوميا في نوفمبر/ تشرين الثاني، وفقا لأرقام المبادرة. ونزلت صادرات منتجات النفط المكررة في ديسمبر/ كانون الأول، إلى 1.052 مليون برميل يوميا من 1.173 مليون برميل يوميا في الشهر السابق، حسبما أظهرته البيانات.

واستخدمت المملكة 374 ألف برميل يوميا من النفط الخام لتوليد الكهرباء في ديسمبر/ كانون الأول، ارتفاعا من 342 ألف برميل يوميا في الشهر السابق، بينما بلغ الطلب المحلي على منتجات النفط في ديسمبر/ كانون الأول 2.043 مليون برميل يوميا، بانخفاض طفيف من 2.102 مليون برميل في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتقدم السعودية وأعضاء آخرون في أوبك أرقام التصدير الشهرية إلى مبادرة البيانات المشتركة التي تنشرها على موقعها الإلكتروني.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي