لجنة أوبك تجتمع ليوم ثان لبحث أثر فيروس الصين على طلب النفط

2020-02-05 | منذ 6 شهر

تجتمع لجنة تابعة لأوبك+ لليوم الثاني، الأربعاء 5فبراير2020، لتقييم أثر فيروس كورونا على الطلب على النفط والنمو الاقتصادي في العالم وكيفية الرد على ذلك.

شعار منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على مقرها الرئيسي في فيينا يوم 6 ديسمبر كانون الأول 2019. تصوير: ليونارد فوجر - رويترز.

وتسدى اللجنة الفنية المشتركة المشورة لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها بقيادة روسيا، وهي المجموعة المعروفة باسم أوبك+.

وقال مصدر في أوبك إن اللجنة بدأت اجتماعها بعد الساعة 0900 بتوقيت جرينتش بقليل.

وتراجعت أسعار النفط أكثر من 11 دولارا للبرميل منذ بداية العام الجاري إلى 55 دولارا، مما أثار ذعر المنتجين. وتدرس أوبك+ مزيدا من تخفيضات الإنتاج، وتمديد القيود الحالية واحتمال تقديم موعد اجتماع لبحث سياسة الإنتاج مقرر يومي الخامس والسادس من مارس آذار إلى فبراير شباط.

واستبعد مصدران آخران في أوبك تقديم موعد اجتماع أوبك+ ما لم يكن هناك اتفاق عام على الحاجة لخفض الإنتاج أكثر.وقالت أحد مصادر أوبك ”إذا كان الأمر فقط تمديد (التخفيضات الحالية) فسوف نجتمع في مارس (آذار) كما جرى الاتفاق من قبل“.

وذكر مصدر مطلع على تفكير روسيا اليوم الأربعاء أن المفاوضات مستمرة مع أوبك التي تريد خفض الإنتاج أكثر وأن المناقشات معقدة.

كانت مصادر أخرى في أوبك+ ومصدر مطلع بالصناعة على المباحثات قد أبلغت رويترز يوم الاثنين أن أعضاء أوبك+ يبحثون خفض إنتاج النفط 500 ألف برميل يوميا إضافية في ضوء تأثير فيروس كورونا على الطلب النفطي.

وفيما أبدت دول أعضاء في أوبك مثل العراق دعمها لأى اتفاق لتحقيق الاستقرار في السوق ، فإن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قال يوم الثلاثاء إنه غير متأكد من أن الوقت قد حان لتشديد التخفيضات.

وقال نوفاك إن أوبك+ قد تناقش عقد اجتماع مبكر فور انتهاء اجتماع اللجنة الفنية.

وقال برايان جيلفاري المدير المالي لبي.بي يوم الثلاثاء إن من المتوقع أن يؤدي التباطؤ الاقتصادي الناشئ عن تفشي الفيروس إلى خفض نمو الطلب العالمي على الخام لعام 2020 بما يتراوح بين 300 و500 ألف برميل يوميا أو نحو 0.5 بالمئة من الطلب العالمي.

وقفزت أسعار النفط ما يزيد عن ثلاثة بالمئة اليوم الأربعاء بفضل تقارير لوسائل إعلام عن تطوير علماء لعقار فعال لعلاج المصابين بالفيروس، مما يثير الآمال في أن تأثيره سيكون محدودا.

تخفض أوبك+ إمدادات النفط لدعم الأسعار، إذ اتفقت في ديسمبر كانون الأول على تقليص الإنتاج 1.7 مليون برميل يوميا حتى نهاية مارس آذار.

ويعتمد اقتصاد السعودية، على إيرادات النفط والغاز رغم خطط لتنويع موارده. وتحتاج المملكة إلى أسعار عند نحو 80 دولارا لبرميل النفط من أجل موازنة عامة بلا عجز.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي