الضبابية تحيط بالكرة العراقية والدوري في مهب الريح

2020-02-04 | منذ 2 سنة

مازالت الضبابية تحيط بالمشهد الكروي العراقي، وهناك أسئلة بالجملة لا توجد لها إجابات شافية ما يدخل الأندية في نفق مظلم ويضع المدربين في دوامة ليس لها نهاية.

الدوري المحلي بات لغزا محيرا للجميع في ظل الشكوك التي تحيط ببدء منافسات البطولة.

التقرير التالي يسلط الضوء على الكثير من النقاط المهمة التي قد تغير بشكل كبير في المشهد الكروي العراقي.

بعد الاتفاق الذي خرج به المجتمعون في آربيل بتقديم مجلس إدارة الاتحاد استقالته للاتحاد الدولي ويتنازل الطرف الآخر المتمثل في عدنان درجال عن القضايا التي رفعها تفجرت أزمة جديدة بإعلان أربعة أعضاء رغبتهم في التراجع عن الاستقالة ومخاطبة الاتحاد الدولي بسحب استقالتهم.

ومن شأن هذه الأزمة أن تقلب الأوضاع وقد تعود الصراعات من جديد.

رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود ونائبه علي جبار أغلقوا المنافذ على المتراجعين عن استقالاتهم من خلال حصر المراسلات مع الاتحاد الدولي بمدير لجنة العلاقات زياد شامل بعد أن طلب الفيفا تسمية شخص للتواصل معه في الفترة الحالية.

وأبلغ رئيس الاتحاد ونائبه مدير العلاقات بعدم إرسال أي خطاب للاتحاد الدولي واختصار عمله فقط على استلام البريد الإلكتروني والرد على الأسئلة في حال كان هناك استفهام إزاء أي قضية يثيرها الفيفا.

في ظل التقاطعات والصراع بين القادة بقي الدوري مهددا وتحيطه الكثير من علامات الاستفهام فبعد رغبة أندية المجموعة الثانية في اللعب ببغداد لم تجد من تخاطبه بشكل رسمي بسبب الاستقالة الجماعية وعدم استقلالية اللجان ومنها لجنة المسابقات التي يترأسها نائب رئيس الاتحاد علي جبار ونائبه هو عضو الاتحاد يحيى كريم وقد قدما استقالتهما.

ولو كان هناك استقلالية للجان لكان للجنة المسابقات أن تقرر بشكل منفرد ومستقل دون انتظار رأي رئيسها المستقيل، مع ذلك صدرت بعض التصريحات من النائب المستقيل بإمكانية تغيير الآلية بعد تسمية رئيس وزراء جديد للعراق ومن الممكن نقل المباريات لمدن أخرى دون اختصارها في شمال العراق.

الجميع يعي أن الحل يكمن في توجيهات الاتحاد الدولي لكرة القدم بتشكيل هيئة مؤقتة أو الإيعاز لأي جهة باختيار الهيئة المؤقتة والتي بتشكيلها ستحل أزمة الدوري بشكل نهائي كونها ستأخذ على عاتقها تقرير مصير المنافسات وتحديد موعدها واختيار الآلية المناسبة بالإضافة إلى البدء بالتحضير لانتخابات جديدة تطوى من خلالها صفحة الجدل والصراعات التي أضرت بالكرة العراقية.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي