النفط يتراجع بسبب مخاوف انخفاض الطلب على الوقود

2020-01-23 | منذ 7 شهر

تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوى في سبعة أسابيع الخميس 23يناير2020، إذ هبطت بأكثر من واحد بالمئة بفعل مخاوف من احتمال أن يؤدي انتشار فيروس يصيب الجهاز التنفسي من الصين لتراجع الطلب على الوقود، إذا أُضعف النمو الاقتصادي على غرار تفشي وباء التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس) قبل 20 عاماً تقريباً.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 87 سنتاً، أو 1.4 بالمئة، إلى 62.34 دولار للبرميل، وكانت تراجعت في وقت سابق إلى أدنى مستوى منذ الرابع من ديسمبر (كانون الأول) بعد نزولٍ بنسبة 2.1 بالمئة في الجلسة السابقة.

ونزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 94 سنتاً، أو 1.6 بالمئة، إلى 55.80 دولار للبرميل بعد تراجعها في وقت سابق إلى أدنى مستوى منذ الثالث من ديسمبر (كانون الأول)، وانخفض العقد 2.7 بالمئة أمس الأربعاء.

وأودى فيروس كورونا الجديد بحياة 17 شخصاً منذ ظهر في مدينة ووهان أواخر العام الماضي، وتأكدت نحو 600 حالة إصابة بالفيروس، بينها حالات في مناطق بعيدة تصل إلى الولايات المتحدة.

وقال جيه. بي مورغان لأبحاث السلع الأولية في مذكرة، "نتوقع صدمةً سعريةً تصل إلى خمسة دولارات للبرميل، إذا تطوّرت الأزمة إلى وباء مثل سارس بناءً على تحركات أسعار النفط التاريخية".

موسكو تتوقع تمديد اتفاق أوبك

إلى ذلك، ذكرت وكالة إنترفاكس للأنباء، أن وحيد علي كبيروف الرئيس التنفيذي لشركة لوك أويل، ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا، قال اليوم الخميس إن الشركة "تتوقع تمديد الاتفاق بين أوبك ومنتجين كبار آخرين للحد من إنتاج النفط لما بعد مارس (آذار)، والموعد الحالي لانقضاء الاتفاق هو نهاية مارس (آذار)".

وقال علي كبيروف، أيضاً إن استثمارات الشركة تتراوح حالياً "بين 650 و670 مليار روبل (10.5 - 10.8 مليار دولار)".

تراجع واردات اليابان

على صعيدٍ متصلٍ، تراجعت واردات اليابان من الغاز الطبيعي المسال في 2019 إلى أدنى إجمالي سنوي منذ العام السابق لكارثة فوكوشيما النووية في 2011، عندما قفزت المشتريات إلى مستوى قياسي بسبب إغلاق مفاعلات لتحسين تدابير السلامة.

وأظهرت أرقام أولية رسمية أصدرتها وزارة المالية، اليوم الخميس، انخفاض واردات الفحم، التي ارتفعت أيضاً بعد فوكوشيما، للعام الثاني على التوالي.

وواصلت مشتريات النفط تراجعها المستمر منذ مدة طويلة لتصل إلى أقل من ثلاثة ملايين برميل يومياً، وهو أدنى مستوى في 50 عاماً، مع تراجع عدد السكان وتفضيل المستهلكين سيارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.

ونزلت واردات الغاز الطبيعي المسال بنحو سبعة بالمئة في 2019 إلى ما يزيد قليلاً عن 77 مليون طن، حسبما أفادت الأرقام الرسمية، وقد يشهد عام 2020 تراجعاً مستمراً في الواردات مع عودة المزيد من المفاعلات للعمل، وتراجع اليابان من ترتيبها كأكبر مشترٍ للوقود في العالم، الذي احتلته على مدى عقود، مع تعزيز الصين مشترياتها من الغاز المسال.

وأظهرت البيانات، تراجع واردات الفحم الحراري 2.2 بالمئة العام الماضي إلى ما يزيد قليلاً على 111 مليون طن. في غضون ذلك، تراجعت واردات النفط في عام 2019 بأكمله بنسبة 1.2 بالمئة إلى 2.996 مليون برميل يومياً، وأكد مسؤول بوزارة التجارة لـ(رويترز)، أن ذلك يعني وصول الواردات إلى أدنى مستوى منذ عام 1969.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي