كابيتال إيكونوميكس: أسعار النفط ستصل 150 دولاراً اذا أُغلق مضيق هرمز

2020-01-05 | منذ 7 شهر

توقعت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس البحثية البريطانية، أن يؤدي حدوث حرب أميركية إيرانية إلى فقدان الاقتصاد العالمي نحو 0.5% من قيمته، بسبب انهيار الاقتصاد الإيراني وأثر ارتفاع سعر النفط على اقتصادات الدول.

يأتي ذلك، بعد مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في غارة أميركية، بالقرب من مطار بغداد، ما يزيد من فرص حدوث صدام عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وفقاً لكابيتال ايكونوميكس.

وأوضحت كابيتال ايكونوميكس، في تقرير لها، أنها لا تستطيع أن تحدد على نحو دقيق كيف يمكن أن تتطور الأمور، لكنها قالت إن إيران وعدت بالرد على مقتل سليماني، وقد يحدث ذلك من خلال عدة أمور، منها هجوم على السفارات الأميركية في المنطقة، أو التعرض لحلفاء الولايات المتحدة أو حتى هجمات على منشآت عسكرية أميركية في المنطقة.

وأفاد أن أكبر ما يؤرق الاقتصاد العالمي، هو خروج الأوضاع عن نطاق السيطرة، أو شن الولايات المتحدة هجوم عسكري كامل على إيران.

وأجمل التقرير توقعاته بتداعيات التوترات الإيرانية الأميركية في ثلاثة محاور، ويتمثل المحور الأول في انهيار الاقتصاد الإيراني والذي قد يؤدي إلى خسارة الاقتصاد العالمي نحو 0.3%، من الناتج المحلي الإجمالي، وهو تقريبا مساو للخسائر الناتجة عن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

وأوضح أن تأثير ذلك على باقي دول المنطقة سيعتمد على مدى ارتباط كل دولة بالنزاع. وأشارت إلى أنه بينما ستتأثر دول سلبا، سيتحسن أداء اقتصاد بعض الدول، مثلما حدث مع دول الخليج خلال حرب الخليج الأولى.

أما العامل الثاني، فيتمثل في الارتفاع الكبير المحتمل لأسعار النفط، إذ يرى التقرير أن التطورات الأخيرة، أدت إلى صعد سعر النفط بنسبة أكبر من 3%، ليصل إلى 68 دولاراً للبرميل.

وأوضح أنه في حال إغلاق إيران لمضيق هرموز، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع سعر النفط إلى 150 دولاراً للبرميل، وهو ما سينعكس على مستويات التضخم في العالم، لترتفع بنسبة تتراوح بين 3.5 إلى 4% في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وأشار التقرير إلى أن الدول المتقدمة ستنظر في سياستها النقدية إذا ما ارتفعت مستويات التضخم، لكنه في الوقت ذاته أكد على أن الاقتصادات الناشئة التي سيؤثر ارتفاع أسعار النفط على ميزان مدفوعاتها، ستقوم حتما برفع أسعار الفائدة، متوقعا أن تكون تركيا من أوائل تلك الدول.

ويتمثل العامل الثالث، في الاضطرابات التي ستؤثر على طرق التجارة البحرية، والتي ستنعكس بصورة غير مباشرة على الاقتصاد العالمي، وفقا للتقرير.

وأوضح التقرير أنه على صعيد الأسواق المالية، فإن أسواق الأسهم والسندات في دول منطقة الشرق الأوسط سوف تواجه ضغوطا. وفي الأسواق العالمية، ستتأثر الأصول ذات المخاطر المرتفعة سلبا، كما ستتراجع الأسهم، وستضعف عملات الأسواق الناشئة، كما سترتفع أصول الملاذات الآمنة.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي