نيويورك تايمز: اعتقال 6 سعوديين قرب موقع إطلاق النار في فلوريدا

2019-12-07 | منذ 12 شهر

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، السبت 7ديسمبر2019، أن السلطات الأمريكية اعتقلت ستة سعوديين قرب موقع إطلاق النار بقاعدة جوية في ولاية فلوريدا، الذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص بينهم المهاجم، وهو سعودي الجنسية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول مطلع على التحقيقات، لم تكشف هويته، أن هناك ثلاثة من بين المعتقلين، كانوا يصورون الهجوم.

ولم تكشف الصحيفة عن تفاصيل بشأن المعتقلين الستة.

وقال المصدر للصحيفة، إنه من غير المعروف ما إذا كان المتدربون الـ6 في القاعدة الجوية التي شهدت الهجوم، وما إذا كانت عملية التصوير مرتبطة بالهجوم.

والجمعة، قتل ثلاثة أشخاص إلى جانب المهاجم، وأصيب ثمانية آخرون بجروح، في إطلاق نار بقاعدة بنساكولا الجوية، التابعة للبحرية في فلوريدا.

وأعلن مسؤولون أن منفذ الهجوم ضابط طيران في سلاح الجو السعودي، وهو الملازم الثاني محمد سعيد الشمراني، وكان متدربا بتلك القاعدة.

وأشار موقع “سايت” الأمريكي، الذي يرصد التنظيمات المتطرفة، إلى أن الشمراني وصف الولايات المتحدة على تويتر بأنها “دولة شر” قبل تنفيذ هجومه.

وذكر الموقع أن المتدرب السعودي نشر بيانا قصيرا على تويتر، يقول فيه “أنا ضد الشر، وأمريكا عموما تحولت إلى دولة شر”.

وقدم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، تعازيه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ضحايا الهجوم، معتبرا أن منفذه لا يمثل مشاعر مواطني المملكة إزاء الشعب الأمريكي.

وقال ترامب، عبر “تويتر”، إن الملك سلمان أعرب، خلال مكالمة هاتفية معه، عن استيائه من الهجوم، ووصفه بأنه “عمل همجي”.

وأضاف: “الملك قال إن الشعب السعودي غاضب جدا من الأفعال الهمجية التي قام بها مطلق النار، وهذا الشخص لا يعبر عن مشاعر السعوديين الذين يحبون الشعب الأمريكي”.

وتضم القاعدة التي وقع بها الهجوم 16 ألف عسكري، وأكثر من 7 آلاف و400 مدني.

وتعتبر مركز تدريب أول لطياري البحرية، وتعرف بأنها “مهد طيران سلاح البحرية”، كما أنها تستقبل طلابا من كافة أنحاء العالم.

ويعد إطلاق النار في فلوريدا الثاني من نوعه خلال أسبوع، يقع في قاعدة عسكرية بالولايات المتحدة.

والأربعاء الماضي، قتل ثلاثة أشخاص، بينهم المهاجم، في إطلاق نار وقع بقاعدة “بيرل هاربر” في ولاية هاواي، وتبين لاحقا أن المهاجم عنصر في البحرية الأمريكية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي