ترشيح اليمنية هدى الصراري للفوز بإحدى أكبر جوائز حقوق الإنسان

2019-11-26 | منذ 10 شهر

المحامية والناشطة اليمنية اليمنية هدى الصراري رشحت لجنة حكام جائزة "مؤسسة مارتن إينالز" لحقوق الإنسان ثلاث نساء للفوز بها، منهن المحامية اليمنية هدى الصراري، التي كشفت عن وجود سجون سرية وعمليات تعذيب في بلادها.

والمرشحتان الأخريان هما الناشطة المكسيكية في مجال حقوق الإنسان نورما ليديزما، التي تكافح جرائم قتل النساء، والناشطة من جنوب إفريقيا سيزاني نغوباني التي تدافع عن حقوق المرأة والسكان الأصليين.

وسيتم الإعلان عن الفائزة بجائزة المؤسسة التي تتخذ من جنيف مقرا لها وتحمل اسم أول أمين عام لمنظمة العفو الدولية، توفي عام 1991، في جنيف في 19 فبراير 2020، وفقا لما أوردته "أ ف ب".

وتقوم بالتحكيم في الجائزة التي كثيرا ما يشار إليها بجائزة نوبل لحقوق الإنسان، عشر مجموعات حقوقية مهمة، بينها منظمة العفو الدولية و"هيومن رايتس ووتش".

وعملت المحامية هدى الصراري (42 عاما) مع عدد من المنظمات للكشف عن شبكة من السجون السرية تديرها حكومات أجنبية في اليمن منذ 2015، عندما تدخلت السعودية في اليمن على رأس تحالف عسكري ضد الحوثيين المدعومين.

وكشفت الصراري في السنوات الأخيرة عن وجود العديد من مراكز الاحتجاز السرية "تُرتكب فيها أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان: تعذيب وإخفاء وحتى إعدامات بدون محاكمة"، وفق ما قال القائمون على الجائزة في بيان.

وأضاف البيان أن الصراري "جمعت أدلة عن أكثر من 250 حالة انتهاك داخل السجون، ونجحت في إقناع المنظمات الدولية مثل "العفو الدولية" و"هيومن رايتس ووتش" بمتابعة بالقضية".

وحيا القائمون على الجائزة المحامية لمواصلتها السعي لتحقيق العدالة رغم التهديدات وحملات التشويه ضدها وضد عائلتها.

وهذه هي المرة الأولى التي ترشح فيها لجنة حكام جائزة "مؤسسة مارتن إينالز" ثلاث نساء للفوز بهذه الجائزة العريقة.

يشار إلى أن المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان هدى الصراري ، تخرجت في الشريعة والقانون من جامعة عدن في عام 2011 وحصلت على درجة الماجستير في الدراسات النسائية والتنمية من مركز المرأة في جامعة عدن، وعملت منذ أكثر من عقد مع العديد من منظمات حقوق الإنسان اليمنية المحلية مثل الاتحاد النسائي اليمني ، ومؤسسة عدالة للحقوق والحريات واللجنة الوطنية للتحقيق في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان.

وعلى مدار السنوات الماضية ، حققت مع شبكة السجون السرية التي تديرها حكومات أجنبية في اليمن وكشفتها وطعنت فيها منذ عام 2015 ، حيث عانى الآلاف من الرجال والفتيان من الاحتجاز التعسفي والتعذيب.

كما جمعت أدلة على أكثر من 250 حالة من حالات سوء المعاملة التي وقعت داخل السجون ونجحت في إقناع المنظمات الدولية مثل منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش ببحث القضية، على الرغم من التهديدات وحملات التشهير والتضحيات التي تحملتها هي وعائلتها ، فإنها لا تزال تقف إلى جانب أسر أولئك الذين اختفوا وتسعى لتحقيق العدالة.

وفي أكتوبر 2019 ، تم تكريمها كأحد الفائزين في جائزة Aurora.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي