نيوزويك: معلومات عن تفجير البغدادي نفسه في عملية للقوات الأمريكية

الامة برس
2019-10-27 | منذ 1 سنة

 

قالت مجلة “نيوزويك” إن الجيش الأمريكي قام بعملية خاصة استهدفت زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) أبو بكر البغدادي. وأضافت المجلة أن الرئيس دونالد ترامب صادق على العملية قبل أسبوع من شنها.

ونقلت المجلة، السبت 26أكتوبر2019،عن مسؤول بارز في البنتاغون تعليقه على مروحيات أمريكية فوق محافظة إدلب في شمال- غرب سوريا القول إن التحركات كانت تستهدف أبو بكر البغدادي وذلك في المعقل الأخير الذي يسيطر عليه المتشددون الإسلاميون ولكنهم لم يكونوا على وئام مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المسؤول إن العملية انتهت بمقتل البغدادي. فيما قال البنتاغون للبيت الأبيض إن “الرصيد الثمين” قد قتل، إلا أن فحوصا أخرى تجري للتأكد من الحمض النووي وأخرى تتعلق بالبيوميترك. وقال المسؤول في البنتاغون إن اشتباكا قصيرا حدث عندما دخلت القوات الأمريكية مجمعا، وإن البغدادي قتل نفسه من خلال تفجير حزام ناسف، وكان معه أفراد من عائلته.

بحسب مصادر في البنتاغون لم يصب أي طفل بأذى ولكن زوجتين من زوجاته قتلتا معه عندما قامت كل منهما بتفجير حزام ناسف حول بطنها. وقالت المجلة إن عناصر من فرقة العمليات الخاصة دلتا قامت بالعملية ليلة السبت بعدما تلقت معلومات يمكن التحرك بناء عليها.

قال البنتاغون للبيت الأبيض إن “الرصيد الثمين” قد قتل، إلا أن فحوصا أخرى تجري للتأكد من الحمض النووي وأخرى تتعلق بالبيوميترك

وقالت المصادر إن مكان العملية كان تحت الرقابة لمدة من الزمن. وبعد العملية كتب الرئيس ترامب تغريدة قال فيها: “يبدو أن أمرا كبيرا قد حدث”، وأنه سيقوم بإصدار بيان مهم يوم الأحد في التاسعة صباحا.

  زوجتان من زوجاته قتلتا معه عندما قامت كل منهما بتفجير حزام ناسف حول خصرها

وكان البغدادي العراقي المولد متشددا إسلاميا وألقت القوات الأمريكية القبض عليه بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003 وسجن في معتقلات أبو غريب وبوكا، حيث التقى مع عناصر من الجهاديين الذين شكل معهم تنظيمه لاحقا. ثم انضم إلى تنظيم القاعدة وأصبح زعيمه في عام 2010 بعد مقتل سلفه في عملية أمريكية- عراقية مشتركة.

وأعاد تسمية اسم حركته بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا بعدما دخل أتباعه إلى سوريا التي كانت تشهد حربا أهلية. وفي عام 2014 سيطرت قواته وبشكل سريع على مناطق في العراق وسوريا خاصة مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية، وأعلن في نفس العام عن ولادة “الخلافة”. وأصبحت الجماعة محلا لأنظار العالم لا لتصرفاتها وعنفها ولكن لجذبها أعدادا كبيرة من الغربيين واختطافها صحافيين وعاملي إغاثة غربيين وقتلهم.

وبدأ التنظيم يفقد السيطرة على مناطقه بعد قيام أمريكا بقيادة تحالف دولي ضده وتعاونها مع الجيش العراقي لطرده من مناطقه ومع أكراد سوريا مما أدى لخسارته كل مناطقه. واختفى البغدادي بعد سقوط آخر معقل لمقاتليه في باغوز العام الماضي إلا أنه حسب مسؤول في مكافحة الإرهاب ظل يتحرك في المناطق القريبة من الحدود السورية- العراقية.

لم يصب أي طفل بأذى ولكن زوجتين من زوجاته قتلتا معه عندما قامت كل منهما بتفجير حزام ناسف حول بطنها

وقال: “لو قتل البغدادي فستكون ضربة كبيرة لتنظيم الدولة، خاصة إن قتل معه عدد من قادته البارزين”. وكان الجنرال البحري الروسي إيغور كوستيكوف قال لوكالة أنباء “تاس” في شباط (فبراير) إن البغدادي ليس موجودا في منطقة إدلب التي تعد منطقة نشاط لهيئة تحرير الشام، وهي الجماعة الجهادية المنافسة له.

وكان قائد الجماعة التي عرفت سابقا بجبهة النصرة، أبو محمد الجولاني، قد رفض الانضمام إلى جماعة البغدادي. وكان بشار الأسد قد قام بزيارة نادرة إلى خطوط القتال القريبة من إدلب يوم الإثنين الماضي حيث قال إن العملية فيها تعتبر جوهر إنهاء الفوضى والإرهاب بشكل حاسم.

وكانت بعض جماعات المعارضة التي واجهت الهزيمة من الأسد قد اتحدت معا ودعمت العملية التركية ضد الأكراد بعد سحب ترامب القوات الأمريكية من شمال- شرق سوريا. وعلق مسؤول مكافحة الإرهاب بأن ترامب وافق على وجود عدد من قوات العمليات الخاصة في مناطق دير الزور لحماية منشآت النفط هناك. وعلق مسؤول مكافحة الإرهاب: “لو أردت أن تغادر فعليك البحث عن الأهداف الثمينة”.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي