سكاي البريطانية تطلق قناة إخبارية للغاضبين من بريكست

2019-10-17 | منذ 1 سنة

لندن - دشّنت شبكة سكاي البريطانية قناة إخبارية لا تتناول قضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث قالت إنها سوف تخدم المشاهدين الغاضبين الذين ابتعدوا عن البرامج الإخبارية بعد أكثر من ثلاثة أعوام من تغطية محاولات لندن التفاوض مع الاتحاد الأوروبي للتوصل لاتفاق خروج منه.

وسوف تُبثّ القناة الجديدة في المساء، في حين سوف تستمر سكاي نيوز في “تغطية جميع زوايا قضية الخروج من الاتحاد بالتفاصيل”، بجانب الأخبار البريطانية والدولية على قناتها الرئيسية.

وقالت سكاي نيوز إنها دشنت القناة عقب أن خلص استطلاع أجرته خلال فصل الصيف إلى أن ثلث المواطنين البريطانيين يتجنّبون مشاهدة الأخبار تماما.
وأرجع أكثر من 70 بالمئة ذلك التوجه لقضية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث قالوا إنهم “يشعرون بالغضب من الجدل السياسي المتعلقة بهذه القضية”، في حين قال 40 بالمئة إنهم يشعرون “بالعجز لعدم مقدرتهم على التأثير على الأحداث”.

وقال جون ريلي مدير سكاي نيوز “تدشين قناة لا تتناول قضية الخروج من الاتحاد توجه شجاع، ولكنّ الاستماع للرأي العام على مدار الأسابيع والأشهر الماضية، أمر نعلم أنّ مشاهدينا سوف يقدرونه”.وأضاف “مسألة الخروج من الاتحاد الأوروبي قضية تاريخية لها تداعيات كبيرة، وسوف نستمر في تغطيتها بصورة شاملة”.

وفي المملكة المتحدة، تعتبر قناة “بي.بي.سي 1” مصدر الأخبار الأكثر شهرة، ولكنّ متابعتها انخفضت من 62 إلى 58 بالمئة العام الحالي 2019.

كذلك تراجعت متابعة الأخبار على قناتيْ “بي.بي.سي نيوز” و”بي.بي.سي 2” منذ العام الماضي 2018. وفقا لتقرير حديث أصدرته “أوفكوم” الهيئة المنظمة لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة في المملكة المتحدة.

وكشف التقرير أن التلفزيون لا يزال الوسيلة الأكثر شعبية لوصول الناس إلى الأخبار، إذ يستخدمه 75 بالمئة من البالغين، علما أن هذه النسبة انخفضت من 79 بالمئة العام الماضي، بينما تعتبر منصات التواصل الاجتماعي الأقل تفضيلا من أي مصدر آخر في ما يتعلق بجودة الأخبار التي تقدّمها ودقتها ومدى موثوقيتها وموضوعيتها.

وبعد التلفزيون، تعدّ شبكة الإنترنت الوسيلة الأكثر جذبا للوصول إلى الأخبار، ويستخدمها 66 بالمئة من البالغين في المملكة المتحدة. تليها الإذاعة التي يستمع إليها 43 بالمئة من البالغين البريطانيين، ثم الصحف المطبوعة التي يستخدمها 38 بالمئة منهم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي