4 حقائق قد لا تعرفها عن خواكين فينيكس.. وكيف استعد ليصبح الجوكر؟

2019-10-15 | منذ 2 شهر

يجني الممثل خواكين فينيكس ثمار أحد أفضل الأدوار التي أدّاها في حياته المهنية الطويلة في عالم السينما بعد الإقبال الجماهيري الكبير والنقد الضخم الذي جاء لصالحه. بالطبع نقصد هنا فيلم «Joker – جوكر»، الذي يحكي قصة الحياة المعقدة لفنان كوميدي طموح تقوده إلى أن يصبح الجوكر، الشرير الذي سيصبح لاحقاً عدوّ باتمان اللدود.

يقول ويل جومبيرتس، محرر قسم الترفيه لدى هيئة الإذاعة البريطانية (BBC): «يؤدي فينيكس دور آرثر فليك، وهو رجل لم يفقد الحظ، لأنه لم يمتلكه يوماً ما». فهو منذ سنٍّ مبكرة، قد عانى من حالةٍ عصبية تجعله يضحك مثل الضَّبع في أكثر اللحظات غير المناسبة. وليست ضحكاته من نوع الضحكات المعدية المرحة، لكنها ضحكة خشنة وصعبة لدرجة تجعلك تتقيّأ وتجعل الجميع يشعر بالغثيان».

وقد اعترف فينيكس بأنّ التحدِّي المتمثّل في الدخول في عقل شخصية جوكر ليس بالأمر السهل فقال لمجلة Variety الشهر الماضي: «لا أعرف كيف فعلتُ هذا بحق الجحيم. لا أعرف. لكن في ما بعد كان هناك شيء جذبني إلى الدّور. لقد تطوَّر فقط عندما عملنا سوياً. لقد بدأ في التحوُّل إلى شيء أكثر مما كنت أتوقع. كانت واحدة من أفضل تجارب مسيرتي الفنية».

من هذا المنظور، يقول النقّاد إن فينيكس يبدو أنه أصبح أخيراً على المسار الصحيح للحصول على جائزة الأوسكار التي رُشِّح لها ثلاث مرات في الماضي. وفي ما يلي تتناول BBC Mundo أشياء قد لا تعرفها عن هذا الممثل:

1. فقد 23 كغم من أجل دور الجوكر
أعلن فينيكس موافقته على أداء دور آرثر فليك في يوليو/تمّوز 2018 وبدأ تصوير الفيلم في سبتمبر/أيلول من ذلك العام.

وفي غضون أسابيع، خضع الممثل -الذي لم يتناول اللحوم منذ طفولته- إلى نظامٍ غذائي صارم جعله يفقد حوالي 23 كغم. وقد أوضح فينيكس، وفقاً لتقريرٍ نشرته مجلة People: «اتضح أن هذا يؤثر على عقلك، وأنك تبدأ بالجنون عندما تفقد وزناً كثيراً في تلك الفترة».

لكنّ ما لم يكن متوقعاً أن فقدان الوزن أعطى أيضاً «انسيابية» لجسده لم يشعر بها من قبل، وهو ما يبدو جلياً في المجهود البدني العظيم الذي بذله في مشاهد الحركة وفي حركاته غريبة الأطوار.

لم يرغب الممثّل في كشف مزيدٍ من التفاصيل لتجنُّب التأثير على الأشخاص الذين قد يعانون من اضطرابات الأكل، لكنه يؤكد أن الأمر برمّته كان تحت إشراف الطبيب.

2. سرُّ رقصته المرعبة

تمتاز شخصية الجوكر بتأويلاتٍ بارزة، مثل تأويلات من جسّدوه من قبل على سبيل المثال لا الحصر: جاك نيكلسون والراحل هيث ليدغر. طُلب من فينيكس السير على خطى من سبقوه، لكنه يقول إنه لم يستخدم التأويلات السابقة لالتقاط جوهر الشخصية، لكنه أراد إضفاء أسلوبه الشخصي.


اعترف الممثل بأنه «قلّد» أسلوب الرقص، لكن ليس لنكيلسون أو ليدغر؛ بل لممثلّ ومغنٍّ وراقص عظيم في السينما الأمريكية في القرن العشرين؛ راي بولغر.

وأوضح فينيكس أنه قلَّد حركته تحديداً في استعراض The Old Soft Shoe، الذي استخلص منه «عجرفة» الحركات التي يؤديها بولغر والتي كانت مشابهة لتلك التي سيؤدها الجوكر.


3. ولد في بورتوريكو، ونشأ في طائفة دينية

ولد خواكين رافاييل فينيكس في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1974 في سان خوان، بورتوريكو، وظل هناك حتى عمر الثالثة. كان والديه عضوان في طائفة مسيحيّة تسمّى The Family International أسِّست في ستينيات القرن الماضي، ما جعلهم يعيشون كمبشّرين خلال سبعينيات القرن الماضي في أمريكا اللاتينية قبل العودة إلى الولايات المتحدة.

كان خواكين فرداً في أسرة مكونة من خمسة أشقاء، جميعهم يعملون في التمثيل بمبادرةٍ من والديهم، وهم: ريفر، ورين، وليبرتي وسمر.

توفي ريفر فينيكس، الذي رشح لجائزة أوسكار لأفضل ممثل مساعد في عام 1988، وهو في الثالثة والعشرين من عمره في 31 أكتوبر/تشرين الأول عام 1993 بسبب جرعةٍ زائدة من المخدرات في ملهى ليلي في لوس أنجلوس حيث كان خواكين ورين حاضرين. عاش خواكين فينيكس في المكسيك وكوبا خلال فترة توقُّف مساره الفني بعد وفاة أخيه ريفر.

عمل جميع اخوته في التمثيل

4. هذه أدوار خواكين فينيكس الأكثر شهرة وترشيحاته لجوائز الأوسكار
خواكين فينيكس ممثِّل مخضرم، شارك في أكثر من 30 فيلماً منذ عام 1986، عندما حصل على أول دور له في الثانية عشرة من عمره. ورُشَّح في عام 2000 لجوائز السينما الغربية الكبرى عن دور الإمبراطور كومودوس في فيلم Gladiator.

ورُشَّح أيضاً لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد وأيضاً لجائزتي غولدن غلوب وBAFTA، لكنه فشل في الفوز بأيِّ من تلك الجوائز. كان فيلم Walk in the Line الفيلم التالي الذي جلب له أفضل ترشيحات عن أدائه في عام 2005، بما في ذلك الأوسكار، لكنه فاز فقط بجائزة غولدن غلوب (أكبر جائزة حصل عليها حتى الآن).

ترشّح أيضاً لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل في عام 2012 عن فيلم The Master. وربما يتغيّر حظُّه الآن مع فيلم Joker وقد يكون هو الدور الذي يساعده أخيراً في الفوز بجائزة الأوسكار التي يتوقُ إليها.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي