كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

اوباما يجتمع مع فريقه الاقتصادي

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-11-07
تحديات كبيرة امام الرئيس الامريكي المنتخب هل ينجح أوباما في تجاوزها؟

يجتمع الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما مع فريقه من المستشارين الاقتصاديين والماليين للبدء في وضع خطة عامة لمعالجة الازمة الاقتصادية في بلاده.

ويقول محللون ان اسواق المال الامريكية باتت بحاجة الى تطمينات من الادراة الامريكية حول الاوضاع الاقتصادية.

وكانت الاسهم قد تراجعت بقوة خلال اليوميين الماضيين وخسرت قرابة 10 في المئة من قيمتها السوقية في البورصات الامريكية.

كما يعقد اوباما بعد ذلك اول مؤتمراته الصحفية عقب فوزه، حيث قالت مصادر في حملة اوباما ان الرئيس المنتخب سيخاطب الصحافة في المؤتمر الذي سيعقده في فندق في مدينة شيكاغو بولاية الينوي الجمعة.

وانشغل باراك اوباما عقب انتخابه في الاعداد لتشكيل فريق ادارته المقبلة.

كما اتصل هاتفيا الخميس بقادة تسع دول حليفة للولايات المتحدة، فيما يتحول مركز الاهتمام السياسي من الرئيس الحالي جورج بوش الى الرئيس الجديد.

والدول التسع هي استراليا وبريطانيا وكندا وفرنسا والمانيا واسرائيل واليابان والمكسيك وكوريا الجنوبية.

رام مانويل

الجمهوريون يوجهون انتقادات لرام

ومن المقرر ان يلتقي اوباما وبوش يوم الاثنين المقبل، لمناقشة عدد من القضايا من بينها تلك الاشد الحاحا على الساحة السياسية الامريكية.

بداية التعيينات

وكان اوباما قد اختار رام ايمانويل لشغل منصب كبير موظفي البيت الأبيض، الذي اعلن موافقته على تولي المنصب.

ويعتبر كبير موظفي البيت الأبيض احد اهم المناصب داخل الحكومة الأمريكية ويلعب دور كبير المستشارين لدى الرئيس.

ويبلغ ايمانويل من العمر 48 عاما وكان من العاملين البارزين في فريق البيت الابيض ابان فترة حكم بل كلنتون الرئيس الديمقراطي السابق.

ومن انجازاته قيامه بمجهود كبير في سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب عام 2006.

انتقادات جمهورية

وقال ايمانويل الخميس " الان هو وقت الاتحاد، سيدي الرئيس المنتخب ساقوم بكل ما في وسعي لمساعدتك على تضميد النسيج المنهك للساحة السياسية والمساعدة في دعوة اللامريكيين من كلا الحزبين للاتحاد تحت مظلة هدف واحد".

لاري سمرز

سيمرز من المرشحين لتولي حقيبة المالية

 

الا ان اختيار مانويل قوبل بانتقادات من قبل الجمهوريين كونه شديد التحزب وفق رأيهم.

وقال جون بونر زعيم الاقلية الجمهورية في مجلس النواب انه " اختيار ساخر من قبل الرئيس المنتخب الذي وعد بتغيير واشنطن وجعل السياسة اكثر تمدنا".

وستحضر الشخصيات المرشحة لتولي حقيبة المالية والاشرف على صفقة الانقاذ الضخمة لوول ستريت والبالغة 700 مليار دولار، في الاجتماع الذي سيعقده اوباما مع مستشاريه الاقتصاديين.

ومن بين الاسماء المرشحة لتولي هذا المنصب وزير الخزانة السابق لاري سيمر، ورئيس الاحتياطي الفيدرالي السابق بول فوكر، ورئيسة المجلس الاقتصادي القومي في ادارة كلنتون لورا تايسون.

وكان بوش قد تعهد في كلمة القاها داخل البيت الابيض، ببذل كافة الجهود لضمان عملية انتقال سلسة للسلطة.

ومن المقرر ان تتولى الادارة الجديدة مهام عملها بشكل رسمي في العشرين من يناير/ كانون الثاني المقبل

 

 

 

من هم المرشحون لوزارة الخارجية؟
 

مع وصول باراك أوباما إلى سدة السلطة بدأ البحث عن شخصية تحل محل الوزيرة كوندوليزا رايس والتي أعطت للموقع إستقلالية لم يشهدها من قبل في ولايات رئاسية سابقة.

اوباما

اوباما يواجه تحديات كبيرة امام السياسة الخارجية لبلاده

 

وسيكون وزير الخارجية الأميركي الجديد الوزير الثامن والستين منذ أن أوجد الكونجرس المنصب عام 1780 تحت مسمى وزارة الشؤون الخارجية. سنوات قليلة بعدها قرر الرئيس جورج واشنطن تغيير إسم الوزارة إلى وزارة الخارجية وذلك في العام 1789.

وكانت مهمة شاغل المنصب أعطاء المشورة للرئيس حول السياسة الخارجية للبلاد، وشيئا فشيئا أضحت وظيفة الوزارة إدارة شؤون البلاد الخارجية باستثناء بعض التفاصيل العسكرية التي تبقى في عهدة وزارة الدفاع والجيش الأميركي.

أسماء عدة طرحت لشغل المنصب بينها المرشح السابق للرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي، جون كيري، سوزان رايس، بيل ريتشارسون، ريتشارد هولبروك وغيرهم. هنا نبذة قصيرة عن أبرز المرشحين:

جون كيري

تقلص طموح كيري من ترأس البلاد إلى حمل لقب وزير الخارجية الأميركي. وهو يعتبر من وجوه الحزب الديمقراطي الأساسية في الكونجرس الذي دخله لأول مرة عام 1984 وبدأ حياته المهنية محاميا وتلقى تدريبه في بوسطن وعمل نائبا عاما في ماساتشوستس قبيل انخراطه في السياسة.

سوزان رايس

توصف رايس بأنها سيدة ديناميكية عملت سابقا كباحثة في معهد بروكينجز وينظر إليها على انها الأقرب لانقاذ صورة امريكا في العلاقات الخارجية.

ورايس الديمقراطية كبيرة مستشاري أوباما للسياسة الخارجية، وعملت في العديد من المناصب العليا منها مجلس الأمن القومي بين عامي 1993 و1997 وكمساعدة لوزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت لشؤون إفريقيا.

بيل ريتشاردسون

وهو حاكم ولاية نيومكسيكو كان مندوب الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة لعامين ليشغل بعد ذلك منصب وزير الطاقة في ولاية كلينتون الثانية.

 

ريتشارد هولبروك

كان هولبروك من أبرز مستشاري منافسة أوباما السابقة في الانتخابات التمهيدية السيناتور "هيلاري كلينتون"، وبعد خروج "هيلاري" من السباق الانتخابي أعلن الرجل عن دعمه لأوباما.

شغل هولبروك منصب مندوب بلاده في الأمم المتحدة، وظل في هذا المنصب حتى نهاية ولاية كلينتون.

وهو أيضا مهندس إتفاقية دايتون في البوسنة عام 1995 يوم كان مساعدا لوزير الخارجية الأميركية.

 

.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي