

يمثل التحول نحو قضايا الداخل تغييرا جذريا في توجّه الجالية العربية التي طالما صوتت للسياسة الخارجية الأميركية، مفضلة الجمهوريين على المرشحين المستقلين مثل المرشح اللبناني الأصل رالف نادر.
وبدا وضحا الحضور العربي في المعركة الانتخابية بالمشاركة في اختيار الرئيس المقبل للولايات المتحدة وخوض المنافسة في انتخابات المحلية لمجالس الولايات ومقاعد الكونغرس.
وأطلق أبناء الجالية العربية حملات توعية لزيادة الإقبال على التصويت ونسبة المشاركة في الحياة السياسية.