كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

فليكن نشيدنا المدوي في يوم الإقتراع الكبير .. نعم لـ اوباما ولا لـ جون ماكين ...شبكة الأمة برس الإخبارية العربية الأميركية تعلن تأييدها للمرشح الديموقراطي وتدعوالعرب والمسلمين الأميركيين للتصويت له .. لأننا ضد الحروب الجمهورية والفساد الجمهوري والأزمات ا

شبكة الأمة برس الإخبارية العربية الأميركية
2008-11-03
الأمة برس .. مع اوباما يمكننا المشاركة في صنع أميركا الجديدة..نعم يمكننا التغيير !!

تهيب شبكة الأمة برس الإخبارية بكل الجاليات العربية والأسلامية من حملة الجنسية الأميركية بلعب دورهم السياسي المنتظر وذلك بالزحف يوم غد الثلاثاء الموافق 4 نوفمبر لدعم حركة التغيير القادمة المتمثلة في التصويت للمرشح الديموقراطي السيناتور باراك اوباما ، مستفيدين من هذه الفرصة التاريخية لإعادة الإعتبار لوجه أميركا الحضاري والسياسي والإنساني وخدمة لقضايانا المصيرية أميركيا وعربيا وإسلاميا ، مع ضرورة أن نذكربأن دورتين رئاسيتن من حكم الجمهوريين قد أوصل أميركا والعالم الى حافات كارثية عديدة وعلينا تفويت الفرصة على تجربة رئاسية جمهورية جديدة قد تقودنا ووطننا الأميركي ومن ورائها العالم الى مالانريده ولانتمناه ، أننا مواطنون أميركيون ولهذه البلد علينا حقوق وواجبات وأهم هذه الواجبات أن نخرج جميعا يوم الإقتراع للمشاركة في صنع أميركا الجديدة ، أميركا الحضارة والرقي والديموقراطية والإنسانية..نعم يمكننا لتغيير

 نعم لـ اوباما.. لأننا ضد الحروب

نعم لـ اوباما.. من أجل سلام عالمي شامل

نعم لـ اوباما.. من أجل مستقبل آمن لأطفالنا 

نعم لـ اوباما.. حتى تعود أميركا الى مركز الريادة الذي أخرجها منه حكم الجمهوريين الدموي

نعم لـ اوباما.. ليعم السلام والعدل العالم

نعم لـ اوباما.. لأننا به نستطيع التغيير الذي أنتظرناه ثمان سنوات كالحة في عهد صقور الجمهوريين الضارية

ولا لـ جون ماكين.. الذي يعدنا بنصر مزعوم وحروب مهلكة لاتبقي ولاتذر

لماذا؟!!.. لأننا فعلا نستطيع التغيير يوم الزحف الكبير الى واشنطن لننتزعها من براثن الجمهوريين الملطخة بدماء الشعب الأميركي والشعوب المستضعفة حول العالم الخائف من سياسات جورج المحارب والدموي الذي أوصلتنل سياسته العمياء الى شفير الهاوية!!!!!

ولكي يتحقق الحلم العظيم يجب علينا جميعا أن نخرج غدا الى مراكز الإقتراع لنصنع لأميركا وطننا الكبير شمسه التي أطفأها زبانية الجمهوريين بعماهم وهم يضنون بأنهم يصنعون حسنا!!

أما اليوم اوباما وإلا فأن رسل الفناء سيعودون ليقودوننا الى حيث لانريد.

فلمن أصواتنا اليوم ؟!!.. طبعا لـباراك اوباما الرجل الذي خرج من أحلامنا وأحزاننا وتطلعاتنا الى غد جديد لاحروب فيه ولادماء!!!











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي