
الدوحة - أطلقت قطر جسراً جوياً إلى فنزويلا، تنفيذاً لتوجيهات أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لدعم جهود الإغاثة والإنقاذ عقب الزلزالين اللذين ضربا العاصمة كراكاس وخلفا أضراراً واسعة، .
ويضم الجسر الجوي فريقاً من مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي "لخويا"، يشارك في عمليات إنقاذ المتضررين ومساندة فرق الاستجابة في المناطق المنكوبة.
كما يضم الفريق القطري متخصصين معتمدين دولياً في البحث والإنقاذ، إلى جانب كوادر طبية ومستشفى ميداني ومعدات متطورة، بما يتيح تقديم دعم مباشر للمتضررين من الكارثة، وفق وكالة الأنباء القطرية.
بناءً على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، انطلق الجسر الجوي القطري إلى جمهورية فنزويلا البوليفارية الصديقة، والذي يضم فريقًا من مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي (لخويا)، دعمًا للجهود الدولية في إنقاذ المتضررين… pic.twitter.com/6YbwpYNGXj
— ISF - قـوة الأمـن الداخـلي (لخويـا) (@isf_qat) June 26, 2026
وتأتي الخطوة بعد اتصال هاتفي أجراه أمير قطر، أمس الخميس، مع الرئيسة الفنزويلية بالإنابة ديلسي رودريغيز، أكد خلاله تضامن الدوحة مع فنزويلا واستعدادها لتقديم ما يلزم للمساهمة في جهود الإغاثة والإنقاذ.
وكانت فنزويلا قد تعرضت لزلزالين متتاليين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، ما أدى إلى دمار واسع في العاصمة كراكاس وعدد من المناطق، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
ووفق حصيلة أولية، أسفرت الكارثة عن مقتل ما لا يقل عن 235 قتيلاً وأكثر من 1500 جريح، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تعمل للوصول إلى المفقودين تحت الأنقاض.