
القدس المحتلة- أصيب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، خلال اقتحامه للمرة الثانية مخيم قلنديا للاجئين شمالي القدس.
وقال شهود، إن قوات خاصة للاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مخيم قلنديا، وأطلقت الرصاص الحي بشكل مباشر على المواطنين، ما أدى لإصابة شاب.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان أن "إصابة حرجة برصاص الاحتلال وصلت إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله من مخيم قلنديا".
وأظهر مقطع مصور إصابة شاب بجراح وصفت بالخطيرة في المخيم.
وفي وقت سابق الجمعة، قتل فلسطيني وأصيب آخر، خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم قلنديا.
وقالت مصادر طبية في مجمع فلسطين الطبي في رام الله للأناضول، إن الشاب مصطفى حمد توفي متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه مخيم قلنديا.
وذكرت المصادر أن حمد وصل قسم الطوارئ بالمستشفى بحالة حرجة، قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقا.
وانطلقت مراسم تشييع الشاب من المستشفى بمشاركة محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام.
وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تعاملها مع إصابتين بالرصاص الحي لشابين خلال اقتحام قوات للاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا للاجئين.
وفي السياق، أفادت مصادر محلية، بأن مواجهات اندلعت عند مدخل المخيم، استخدم فيها الجيش الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رشق شبان فلسطينيون القوات بالحجارة.
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا منذ بدء حرب الإبادة بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حيث تشمل الاعتداءات عمليات قتل وهدم وتهجير وتوسع استيطاني.
وأسفر هذا التصعيد عن مقتل 1136 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و700، واعتقال حوالي 22 ألفا، وسط تحذيرات دولية من إمكانية إعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية.
وتعود جذور الصراع إلى عام 1948، حين أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم سيطرت على باقي الأراضي الفلسطينية، مع رفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة.