كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

الأوروبيون يريدون أوباما والروس يترقبون النتائج والأكراد يأملون بفوز ماكين في الانتخابات الأميركية

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-10-31

كشف استطلاع للرأي أجرته شبكة فرانس 24 وصحيفة انترناشونال هيرالد تريبيون أن 78 بالمئة من الفرنسيين و72 بالمئة من الألمان و68 بالمئة من الأسبان و66 بالمئة من الايطاليين و48 بالمئة من البريطانيين يأملون في فوز المرشح الديموقراطي باراك أوباما بالرئاسة الأميركية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن جيمس غولدغاير الخبير في مجلس العلاقات الخارجية قوله إن الأوروبيين يعتقدون أن أوباما سيصبح رئيسا وسيستخدم عصا سحريا وسيغير كل شيء، على حد تعبيره.

وأضاف غولدغاير أنه إذا فاز أوباما فإن العالم سيشهد تغييرا هائلا في لهجة السياسة الخارجية الأميركية، مضيفا أن أوباما يبدي ميلا كبيرا إلى الدبلوماسية والحوار.

في المقابل، رأى المؤرخ الفرنسي جوستان فيس والخبير في معهد بروكينغ أن ثمة احتمال بأن تخيب إدارة برئاسة أوباما بعض التطلعات الأوروبية.

ولفت فيس إلى أن تغيير الأسلوب وحده يمكن أن تكون له انعكاسات مهمة جدا على العلاقات مع الحلفاء، مثلما أدى انتخاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى تحسن ملموس في العلاقات الثنائية بين واشنطن وباريس ولو أن السياسة الفرنسية لم تتغير كثيرا في جوهرها.

ولكن أي من المرشحين أفضل لموسكو؟ في هذا الإطار، قال اندريه كورتونوف رئيس مؤسسة "أوروبا-آسيا" في موسكو إنه في حال فوز أوباما، فإن العلاقات الروسية الأميركية ستتطور في شكل يثير الاهتمام لصعوبة توقع المنحى الذي ستسلكه.

وأشار كورتونوف إلى أن الأمور ستكون أكثر صعوبة مع أوباما الذي يبدو أكثر تأييدا لعالم متعدد القطب ترغب فيه روسيا، حسب قوله.

وفي أوكرانيا وجورجيا، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن محللين قولهم إن فوز المرشح الديموقراطي لن يكون أمرا سيئا، رغم أنهم ينظرون بايجابية إلى تجربة ماكين.

وفي العراق، يترقب الأكراد نتائج الانتخابات الأميركية بحذر آملين فوز الجمهوريين بهدف استمرار علاقاتهم الجيدة مع واشنطن.

وقال آريز عبد الله رئيس لجنة العلاقات والثقافة في برلمان كردستان العراق لوكالة الصحافة الفرنسية إنه لا يعتقد بوجود فرق بين جون ماكين وباراك أوباما، إلا أنه يرى أن سياسة الجمهوريين تجاه العراق واضحة.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي