إصابة 3 فلسطينيين بينهم طفل برصاص إسرائيلي شمالي قطاع غزة

الاناضول-الامة برس:
2026-03-12

غربي المدينة، أطلقت الزوارق الحربية نيران رشاشاتها بكثافة قرب ساحل مخيم الشاطئ وخيام النازحين في ميناء الصيادين (الاناضول)القدس المحتلة- أصيب 3 فلسطينيين، بينهم طفل بجروح خطيرة، الخميس، بإطلاق نار من جيش الاحتلال الإسرائيلي شمالي قطاع غزة، ضمن خروقاته لوقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وقالت مصادر طبية إن طفلا يبلغ 5 أعوام أصيب بجراح خطيرة إثر إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار في بلدة بيت لاهيا (شمال).

وفي نفس البلدة، أفادت المصادر بإصابة شخصين آخرين بطلقات إسرائيلية في القدمين، واصفة جراحهما بالمتوسطة.

وتقع بيت لاهيا خارج المنطقة التي يسيطر عليها الجيش مؤقتا بموجب وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 202٥.

وفي سياق متصل، نفذ جيش الاحتلال فجر الخميس، قصفا جويا ومدفعيا استهدف مدينة غزة ومناطق وسط وجنوبي القطاع.

وقالت مصادر محلية، إن المدفعية شنت قصفاً مكثفاً طوال الليل على الأحياء الشرقية لمدينة غزة، شمل مناطق الزيتون والشجاعية والتفاح، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف ومتواصل من الطيران المروحي.

كما نفذت المقاتلات الإسرائيلية غارة داخل مناطق سيطرة جيش الاحتلال شرقي مدينة غزة.

وغربي المدينة، أطلقت الزوارق الحربية نيران رشاشاتها بكثافة قرب ساحل مخيم الشاطئ وخيام النازحين في ميناء الصيادين.

وفي وسط القطاع، استهدفت المدفعية الإسرائيلية بالقذائف شرقي منطقة جحر الديك، وشمال شرقي مخيم البريج.

أما في جنوبي القطاع، شن الطيران الحربي غارتين داخل ما يسمى "الخط الأصفر" شرقي مدينة خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف منطقة المواصي شمال غربي مدينة رفح.

و"الخط الأصفر" افتراضي داخل قطاع غزة انسحب إليه جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤقتا بموجب وقف إطلاق النار على أن ينفذ انسحابات أخرى لاحقا، ويفصل بين مناطق سيطرة جيش الاحتلال والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتواجد فيها.

ولم يبلغ عن وقوع إصابات جراء الانتهاكات الإسرائيلية.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب خروقات يومية للاتفاق بالقصف وإطلاق النار، ما أسفر منذ سريانه وحتى الخميس، عن مقتل 651 فلسطينيا وإصابة 1741 آخرين.

وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل ونحو 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي