تواصل الاعتداءات برمضان.. إسرائيل تعتقل فلسطينيين وتنكل بآخرين في الضفة

الاناضول-الامة برس:
2026-02-25

قالت مصادر محلية إن قوات للاحتلال الإسرائيلي اعتقلت فلسطينيين اثنين، بعد مطاردة مستوطنين لرعاة أغنام، بمنطقة "وادي الرخيم" في مسافر يطا جنوب الخليل (الاناضول)القدس المحتلة- اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، فلسطينيين اثنين ونكل بآخرين، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، في تواصل للاعتداءات بشهر رمضان.

وقالت مصادر محلية إن قوات للاحتلال الإسرائيلي اعتقلت فلسطينيين اثنين، بعد مطاردة مستوطنين لرعاة أغنام، بمنطقة "وادي الرخيم" في مسافر يطا جنوب الخليل.

وفي بلدة ترمسعيا شمال رام الله وسط الضفة، احتجز جيش الاحتلال الإسرائيلي عددًا من الشبّان ونكّل بهم، فيما أطلقت قواته قنابل الغاز بكثافة في قرية المغيّر المجاورة، دون إصابات وفق المصادر.

كما اقتحمت قوات للاحتلال الإسرائيلي، وفق المصاد ذاتها، مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، تزامنًا مع وقت الإفطار، وانتشر الجنود وسط المخيم، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو مواجهات.

وفي قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس (شمال)، حوّل جيش الاحتلال الإسرائيلي منزلين إلى ثكنتين عسكريتين، بعد طرد أصحابها منها، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وفي قرية جالود القريبة، هاجم مستوطنون إسرائيليون منطقة الوادي في القرية، وحاول عدد من الشبان التصدي لهم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، وفق الوكالة.

وخلال يناير/كانون الثاني الماضي، ارتكب مستوطنون 468 اعتداء بالضفة الغربية، شملت عنفا جسديا واقتلاع أشجار وإحراق حقول ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم واستيلاء على ممتلكات.

ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، وشملت القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي