
القدس المحتلة- هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين 9 فبراير 2026، منزلًا فلسطينيا في قرية شقبا غربي رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، ومنشأة زراعية غربي مدينة نابلس (شمال)، بدعوى البناء دون ترخيص.
وذكرت مصادر محلية أن قوات للاحتلال الإسرائيلي، برفقة جرافة عسكرية، اقتحمت قرية شقبا غرب رام الله، وشرعت بهدم منزل مقام من طابق واحد على مساحة نصف دونم (500 متر مربع) يملكه الفلسطيني أحمد عبد العزيز قدح، بذريعة البناء دون ترخيص.
وفي قرية صرة غربي نابلس، أفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي هدم منشأة زراعية (بركس) يملكها ماهر زهدي أبو ترابي، بعد اقتحام القرية برفقة جرافة عسكرية.
ووفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (الحكومية)، نفذت سلطات الاحتلال الإسرائيلية خلال العام الماضي، 538 عملية هدم، أسفرت عن تدمير 1400 منشأة، بينها 304 منازل مأهولة و74 منزلًا غير مأهول، إضافة إلى 270 منشأة تشكل مصادر رزق، و490 منشأة زراعية، تركزت معظمها في محافظات الخليل (جنوب) والقدس ورام الله (وسط) وطوباس ونابلس (شمال).
وتمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلية البناء أو استصلاح الأراضي في المناطق المصنفة "ج" من الضفة الغربية دون تراخيص يعد الحصول عليها "شبه مستحيل" وفق فلسطينيين.
وبموجب اتفاقية أوسلو2 لعام 1995 جرى تقسيم الضفة إلى ثلاثة مناطق، المنطقة "أ" وتخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، والمنطقة "ب" وتخضع للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي، والمنطقة "ج" وتقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة وتقدر بنحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وخلفت الاعتداءات بالضفة مقتل ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، ونحو 11 ألفا و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا.