جرحى بين الطلاب الفلسطينيين إثر اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي جامعة بيرزيت بالضفة الغربية

أ ف ب-الامة برس
2026-01-06

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلية، الثلاثاء، حرم جامعة بيرزيت، بالقرب من مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. (ا ف ب)القدس المحتلة- أكد رئيس جامعة بيرزيت في الضفة الغربية المحتلة الثلاثاء 6 يناير 2026، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم حرمه الجامعة حيث سُجلت إصابات عدة في صفوف الطلبة، وهو ما أكده الهلال الأحمر الفلسطيني أيضا.

وقال رئيس الجامعة طلال شهوان خلال مؤتمر صحافي أعقب انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي "قامت قوة مؤلفة من ما يقارب من 20 آلية عسكرية لقوات الاحتلال باقتحام حرم جامعة بيرزيت، عن طريق كسر البوابة بشكل عنيف".

وأضاف "نجم عن الاقتحام عدد من الإصابات، لا زلنا نسعى لحصر العدد، بعضهم بالرصاص، وبعضهم بقنابل الغاز".

وأكدت جمعية إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني  تسجيل 11 إصابة "بينها خمس إصابات بالرصاص الحي".

من جانبه وفي معرض رده على استفسارات وكالة فرانس برس، قال الجيش الإسرائيلي إنه "يتحقق" من البلاغات الواردة بهذا الخصوص.

وقال رئيس الجامعة الواقعة إلى الشمال من رام الله في وسط الضفة الغربية المحتلة إن "استهداف الجامعة هو حدث متكرر، ولكن هذه المرة تجاوز كافة الحدود بهمجية واضحة".

وأضاف "هذا الاستهداف هو جزء من منظومة الاستهداف الاحتلالي والاستعماري لشعبنا في فلسطين، في كافة أماكن تواجده".

سببت عملية الاقتحام حالة من الإرباك بين الطلبة الذين ظهروا في مقاطع فيديو شاركها المكتب الإعلامي للجامعة وهم يركضون في جميع الاتجاهات.

وأكد شهود عيان لوكالة فرانس برس أن عددا من الطلبة رشقوا آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي المقتحمة بالحجارة.

وسبق أن نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات عسكرية في الجامعة التي تعد من أفضل الجامعات الفلسطينية، لكن اقتحام الثلاثاء جاء خلال انتظام العملية التعليمية ومع تواجد الطلبة.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم الجامعة في أيلول/سبتمبر 2024، وصادر ممتلكات تابعة لمجلس الطلبة وفق ما ذكرت الجامعة حينها.

تحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967.

وارتفعت وتيرة العنف في الضفة بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة إثر الهجوم الذي شنته حماس على جنوب الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ومذاك، قُتل فيها ما لا يقل عن 1028 فلسطينيا، بينهم مقاتلون، على أيدي قوات الاحتلال العسكرية أو المستوطنين الإسرائيليين، وفق أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.

في الفترة ذاتها، قُتل ما لا يقل عن 44 إسرائيليا بينهم جنود، في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال عمليات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي، بحسب الأرقام الرسمية الإسرائيلية.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي