جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين بقصف خيمة نازحين بغزة

الاناضول-الامة برس:
2026-01-05

يأتي هذا الهجوم في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 (ا ف ب)القدس المحتلة- قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين 5 يناير 2026، فلسطينيين اثنين أحدهما طفلة، وأصاب آخرين بينهم أطفال، بغارة استهدفت خيمة تؤوي نازحين بمنطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

والمنطقة المستهدفة كان جيش الاحتلال قد انسحب منها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نحو 3 أشهر.

وأفاد مصدر طبي، بوصول جثماني الفلسطينيين الشاب أحمد القدرة والطفلة دانا عبد الرازق أبو معروف إلى مستشفى ناصر، إضافة إلى عدد من المصابين بينهم أطفال عقب استهداف خيمة بمنطقة المواصي غربي خان يونس.

ويأتي هذا الهجوم في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أنه "استهدف عنصرا من حماس كان يخطط لتنفيذ هجوم على قواته بجنوبي قطاع غزة في المدى الزمني القريب".

وأضاف أن "المستهدف شكل تهديدًا حقيقيًا لقوات الجيش الإسرائيلي، ولذلك تمّت مهاجمته بضربة دقيقة"، وفق زعمه.

ورغم مقتل وإصابة مدنيين بينهم أطفال، زعم الجيش أنه "قبل الهجوم، اتخذ إجراءات للحدّ من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين".

وجاءت هذه التطورات، غداة تأكيد حركة "حماس" أن إسرائيل توسع من خروقاتها للاتفاق عبر تصعيد "عمليات قتل المواطنين المدنيين الأبرياء، وإزاحة الخط الأصفر في خان يونس جنوب القطاع، ما يعني مزيدا من التهجير".

ويفصل "الخط الأصفر" الذي نص عليه الاتفاق، بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، والبالغة أكثر من 50 بالمئة من مساحة قطاع غزة شرقا، والمناطق التي يسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

وقال متحدث الحركة حازم قاسم، إن جيش الاحتلال صعّد أيضا وبشكل كبير من عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة، في مواصلة لـ"عمليات الإبادة العمرانية وتحقيق تطهير عرقي مكتمل الأركان".

وعلى مدار عامي الإبادة، ألحق جيش الاحتلال الإسرائيلي دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وذلك من خلال عمليات القصف الموسعة والنسف والتفجير والتجريف.

فيما خلفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي