الأونروا: 12 ألف طفل فلسطيني يعيشون حالة "نزوح قسري" بالضفة الغربية المحتلة

الاناضول-الامة برس:
2026-01-04

تفرض قوات الاحتلال الإسرائيلية حصارا على المخيمات الثلاثة، مع تدمير واسع للبنية التحتية والمنازل والمتاجر، ما أدى إلى نزوح نحو 50 ألف فلسطيني (ا ف ب)القدس المحتلة- قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الأحد 4 يناير 2026، إن أكثر من 12 ألف طفل فلسطيني يعيشون حالة "نزوح قسري" بالضفة الغربية المحتلة، جراء العملية العسكرية للاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في المحافظات الشمالية.

ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني 2025، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية شمالي الضفة الغربية أطلق عليها اسم "الجدار الحديدي"، بدأت في مخيم جنين، ثم توسعت إلى مخيمي نور شمس وطولكرم.

وتفرض قوات الاحتلال الإسرائيلية حصارا على المخيمات الثلاثة، مع تدمير واسع للبنية التحتية والمنازل والمتاجر، ما أدى إلى نزوح نحو 50 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية.

وعلى حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، أوضحت الأونروا، أن "أكثر من 12 ألف طفل لا يزالون يعيشون حالة نزوح قسري في الضفة".

وأضافت أنها أطلقت في فبراير/ شباط 2025 برنامجا تعليميا طارئا للأطفال النازحين شمالي الضفة، لضمان استمرار تعليمهم، عبر مساحات تعليم مؤقتة، والتعليم عن بُعد، وتقديم دعم نفسي واجتماعي.

وأشارت الوكالة الأممية إلى أن نحو 48 ألف طفل فلسطيني يدرسون في مدارسها بالضفة الغربية.

ومنذ بدء حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون جرائمهم في الضفة الغربية، بما يشمل قتل الفلسطينيين وهدم المنازل وتهجير أصحابها، وتوسيع البناء الاستيطاني.

هذه العمليات التي شملت القدس الشرقية أيضا، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1105 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفًا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا.

بينما خلفت الإبادة الإسرائيلية بغزة، أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، وقدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي