

نيوهامبشاير- الولايات المتحدة الأمريكية - قال المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية، السيناتور جون ماكين، أمس الأربعاء 22-10-2008 إن مواقف منافسه الديمقراطي، باراك أوباما، في السياسية الخارجية قد تشجع أعداء الولايات المتحدة على اختباره خلال الأيام الأولى لإدارته، موضحاً أنه تعرض لاختبارهم فعلياً.
وقال ماكين في مقابلة ضمن برنامج "غرفة الأخبار" الذي تبثه قناة CNN: "على الأرجح فإن الأمر الذي قد يشجعهم على ذلك هو أن السيناتور أوباما كان مخطئاً."
وأوضح أن أوباما كان مخطئاً بشأن العنف في العراق، مشيراً إلى أنه مازال يرفض الاعتراف بأنه كان مخطئاً.
وقال إنه كان قد تعرض فعلاًَ لاختبار أعداء الولايات المتحدة، ليس مرة واحدة بل عدة مرات.
وعلى الصعيد الاقتصادي، دافع ماكين عن تصويته لصالح خطة الإنقاذ المالي التي بلغت تكلفتها 700 مليار دولار، رغم إصراره على أنه لو كان رئيساً لاقتطع من الإنفاق وقلصه.
وقال إن الظروف الاستثنائية تقتضي أفعالاً استثنائية، لكنه قال أيضاً إنه سيدرس حزمة الحوافز الثانية إذا ما تم انتخابه رئيساً للبلاد.
وقال "إن ملاك المنازل هم المارة الأبرياء الذين قتلوا بإطلاق نار على أيدي الوول ستريت وواشنطن"، مشيراً إلى أنه لم يكن ينبغي حدوث مثل هذا الأمر، زاعماً أنه لم تكن لتحدث لو كان رئيساً.
وعاد إلى مهاجمة أوباما على تصريح سابق قال فيه: "عند توزيع الثروات، فالجميع سيستفيد"، ملمحاً إلى أنه لن يفعل مثل هذا الأمر أبداً، أي توزيع الثروات، كما أنه لن يزيد الضرائب على أي جهة كانت.
وجاء تصريح أوباما هذا دفاعاً عن مقترحاته بزيادة الضرائب على الأزواج الذين يزيد دخلهم على 250 ألف دولار سنوياً، بينما سيعمل على خفضها على من يقل دخلهم عن ذلك المبلغ، مشيراً إلى أن خطته هذه ستخفف الضرائب عن نحو 95 في المائة من الأسر والعائلات الأمريكية.
وقال ماكين إنه واثق من الفوز بالانتخابات الرئاسية في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، رغم أن العديد من استطلاعات الرأي تظهر تراجعه خلف أوباما.
ولعل آخر هذه الاستطلاعات، ذلك المعروف باسم "استطلاع الاستطلاعات" والذي صدر الثلاثاء، وكشف عن توسع الفارق بين المرشحين إلى أكثر من 7 في المائة، لمصلحة أوباما.(التفاصيل)