حواراتشخصية العامضد الفسادإنفوجرافيك أسلحة وجيوشرصدإسلاموفوبياضد العنصريةضد التحرش

بلينكن سيدعم التطلعات الغربية لمولدافيا في مواجهة روسيا

ا ف ب – الأمة برس
2024-05-28

متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين يرفعون أياديهم المطلية باللون الأحمر في تعبير رمزي عن موقفهم من الحرب في غزة خلال جلسة استماع لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في الكونغرس في 21 أيار/مايو 2024 (ا ف ب)

كيشيناو - يجري وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن زيارة لمولدافيا الأربعاء لتقديم دعم قوي للتطلعات الغربية للدولة الواقعة على خط المواجهة، وسط قلق غربي بشأن المكاسب التي تحققها روسيا في أوكرانيا المجاورة.

وسيبقى بلينكن يوما في مولدافيا في الوقت الذي تحقق فيه روسيا انتصارات في ساحة المعركة في أوكرانيا المجاورة.

وتتزامن الزيارة مع خطوة غير متوقعة من جورجيا، الجمهورية السوفياتية السابقة، لإقرار قانون ضد "التأثير الأجنبي" ينظر إليه على أنه مستوحى من الكرملين.

وتتمركز القوات الروسية منذ عقود في منطقة ترانسنيستريا الانفصالية في مولدافيا حيث تزايدت التكهنات في وقت سابق من العام الحالي بأن موسكو ستحاول ضمها بشكل مباشر.

وقال جيم أوبراين مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون أوروبا إن بلينكن سيعلن عن "حزمة دعم متينة" لمولدافيا.

وأضاف أن المساعدات ستركز جزئيا على الطاقة. وكانت مولدافيا حتى الآن تستورد حاجاتها من الغاز الطبيعي من روسيا لكنها كانت تسعى إلى التنويع.

وقال أوبراين إن بلينكن سيعلن أيضا عن إجراءات لتعزيز الديموقراطية ومكافحة التضليل قبل الانتخابات المقررة في وقت لاحق من هذا العام وتسعى فيها الرئيسة المؤيدة لأوروبا مايا ساندو إلى ولاية جديدة.

ووصف أوبراين سجل ساندو بأنه "ناجح" لكنه قال إنها "استهدفت بحملة تضليل روسية وعمليات عدوانية" منذ لحظة توليها منصبها.

واعلن أوبراين للصحافيين انه "من الواضح أن شعب مولدافيا سيكون لديه فرصة لاتخاذ القرار. نريده أن يقرر في مناخ حر ونزيه مع أقل قدر ممكن من التدخل أو التضليل".

وتأتي زيارة بلينكن بعد أسبوع من توقيع الاتحاد الأوروبي على اتفاقية أمنية ودفاعية مع مولدافيا تهدف أيضا إلى مساعدة البلاد في التصدي للتهديدات الروسية بما في ذلك الأمن السيبراني.

- مولدافيا عادت الى جدول الاعمال -

ووصف وزير خارجية مولدافيا ميهاي بوبسوي زيارة بلينكن بأنها "إشارة قوية على الدعم السياسي والمالي" للبلاد.

وأضاف "بينما يبذل البعض كل ما في وسعهم لوضعنا في مواقف صعبة يأتي آخرون ويساعدوننا ويمدون لنا يد العون للتغلب على هذه الصعوبات التي يسببها الآخرون لنا، ونحن ممتنون لذلك" في إشارة إلى روسيا.

زار بلينكن الدولة الصغيرة آخر مرة بعد أسابيع من الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، عندما توقع البعض بأن موسكو ستهاجم مولدافيا أيضا.

ويقول مسؤولون اميركيون إنهم لم يعودوا يرون تهديدا وشيكا من روسيا التي تنشر نحو 1500 جندي في ترانسنيستريا لكنهم لا يريدون المجازفة.

وشنت روسيا هجوما على منطقة خاركيف شمال شرق أوكرانيا قبل أسبوعين سعيا لتعزيز تفوقها قبل أن تصل الأسلحة الأميركية إلى خطوط الجبهة.

وبات الاستحقاق  الرئاسي الأميركي قريبا في تشرين الثاني/نوفمبر.

وأبدى دونالد ترامب الخصم الجمهوري للرئيس جو بايدن، إعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال أندريه كورارارو الخبير الأمني والمؤسس المشارك لمؤسسة "ووتش دوغ. ام دي" البحثية ومقرها مولدافيا إن زيارة بلينكن عام 2022 جاءت في وقت من "التأهب الشديد" والغموض.

واعلن ان الزيارة الأخيرة قد ترسي ركائز اتفاقية أمنية ثنائية رسمية مع الولايات المتحدة من النوع الذي توصلت إليه مولدافيا مع فرنسا.

وقال "إن زيارة بهذا المستوى تظهر أيضا أن جمهورية مولدافيا عادت إلى جدول الأعمال الأميركي".

وأضاف "يتعلق الامر بالمخاطر والتهديدات المحتملة على الأمن القومي".









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي