الجيش الأميركي يعلن تدمير طائرة مسيرة أطلقتها "أنصار الله" باتجاه البحر الأحمر

سبوتنيك - الأمة برس
2024-05-27

صورة وزّعتها البحرية الأميركية في 19 تشرين الأول/أكتوبر تظهر لحظة انطلاق صاروخ كروز من المدمرة كارني للتصدي لصواريخ ومسيرات أطلقها الحوثيون في اليمن (ا ف ب)

البحر الأحمر - أعلن الجيش الأميركي، الأحد 26-05-2024، تدمير طائرة مُسيرة تابعة لجماعة أنصار الله الحوثيين اليمنية في البحر الأحمر، ضمن الهجمات التي تشنها الجماعة ضد السفن التي تقول إنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها وكذا السفن الأميركية والبريطانية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان عبر منصة "إكس"، إن "قوات القيادة نجحت في حوالي الساعة 10 صباحاً (بتوقيت صنعاء) يوم 26 مايو/ أيار، في تدمير طائرة مسيرة فوق البحر الأحمر، تم إطلاقها من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن المدعومون من إيران".

وأضافت: "تقرر أن الطائرات دون طيار تمثل تهديدًا وشيكًا للسفن التجارية في المنطقة".

وحسب البيان الأميركي، "يتم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية حرية الملاحة وجعل المياه الدولية محمية وأكثر أماناً للسفن الأميركية والتحالف والسفن التجارية".

وتصاعد التوتر في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن، منذ بدء جماعة "أنصار الله، في نوفمير/ تشرين الثاني الماضي، شن هجمات على سفن تقول إنها مرتبطة بإسرائيل أو المتجهة إلى موانئها، رداً على عمليات الجيش الإسرائيلي ضد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وأعلن زعيم جماعة أنصار الله الحوثيين عبد الملك الحوثي، يوم الخميس الماضي، أن قواته استهدفت منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، 119 سفينة مرتبطة بإسرائيل وأميركا وبريطانيا في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن والمحيط الهندي والبحر الابيض المتوسط، متوعداً بتصعيد كبير ومؤثر في قادم الأيام.

وكانت أنصار الله الحوثيين، قد أعلنت في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أنها ستساند المقاومة الفلسطينية في مواجهة الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، بهجمات صاروخية وجوية و"خيارات عسكرية أخرى"، حال تدخل أميركا عسكرياً بشكل مباشر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في القطاع.

وبين الحين والآخر تعلن جماعة أنصار الله الحوثيين أنها جزء من محور المقاومة الذي يضم إيران وسوريا و"حزب الله" اللبناني وفصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكدة استعدادها للمشاركة في القتال إلى جانب المقاومة الفلسطينية.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي