
الكويت - أجرى رئيس الوزراء الكويتي أحمد عبد الله الأحمد الصباح، الأربعاء، زيارة لمطار الكويت الدولي عقب هجوم إيراني بطائرات مسيرة أدى إلى مقتل شخص وإصابة آخرين وأضرار مادية، ووجه بإعادة تأهيل المبنى المتضرر.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية، إن "الصباح، زار مبنى الركاب (T1) بمطار الكويت الدولي بعد تعرضه لعدوان إيراني آثم بطائرات مسيرة".
وأوضحت الوكالة، أن الصباح، استمع لشرح عن ملابسات حالة الوفاة والإصابات الناجمة عن الحادث، إضافة إلى تقييم بشأن حجم الأضرار المادية الجسيمة التي لحقت بعدد من مرافق المطار.
وشدد الصباح، على أهمية الالتزام باتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على سلامة العاملين والموجودين في الموقع، ووجه بضرورة مباشرة كل الإجراءات المطلوبة لتنفيذ الإصلاحات وإعادة تأهيل المبنى، وفقا للوكالة.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية مقتل شخص وإصابة 63 آخرين إثر هجوم إيراني بـ13 صاروخا و17 طائرة مسيّرة، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة.
فيما أفاد متحدث وزارة الصحة الدكتور عبد الله السند، في بيان، بـ"استقبال 63 حالة إصابة، وإجراء 7 عمليات جراحية كبرى عاجلة" جراء الهجمات الإيرانية.
وعقب الهجوم، علّقت هيئة الطيران المدني الرحلات الجوية مؤقتاً قبل أن تعلن لاحقاً استئناف رحلات الخطوط الجوية الكويتية عبر مبنى الركاب (T4)،
وفي 1 يونيو/ حزيران الجاري و28 مايو/ أيار الماضي، تعرضت الدولة الخليجية لهجومين بصواريخ وطائرات مسيرة، واتهمت إيران بشنهما.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، عبر بيان، استهداف ما سماها قواعد ومواقع عسكرية أمريكية بالكويت والبحرين، ردا على هجمات قال إنها انطلقت من الدولتين واستهدفت ناقلة نفط وجزيرة قشم بمنطقة مضيق هرمز.
وترد إيران بمثل هذه الهجمات على حرب بدأتها عليها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي، وخلَّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت إيران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، لكن بعضها أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين وأضرار بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة ودعت مرارا إلى وقفه.
ومنذ بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي تخوض واشنطن وطهران مفاوضات صعبة لإنهاء الحرب يخيم عليها منذ فترة تفاؤل حذر باحتمال إبرام اتفاق.