
الدوحة - بحث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وشدد الأمير تميم، على ضرورة تغليب الحلول السياسية والحوار لتجنب التصعيد بالمنطقة.
وأفاد الديوان الأميري القطري، بأن أمير البلاد تلقى اتصالاً هاتفياً، الأربعاء، من الرئيس الأمريكي.
وجرى خلال الاتصال، وفقا للبيان، "استعراض مستجدات الأوضاع بالشرق الأوسط، في ضوء التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد".
وبحسب البيان، شدد أمير قطر على "ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والحوار بين كافة الأطراف، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، ويجنب المنطقة مزيداً من التوتر والتصعيد".
كما تناول الاتصال أهمية "مواصلة مسارات الحوار لمعالجة القضايا الراهنة، مع التأكيد على صون أمن الملاحة البحرية وسلامة الممرات الاستراتيجية، وضمان انسيابية سلاسل الإمداد والطاقة"، وفق المصدر ذاته.
ويأتي الاتصال الهاتفي على وقع عودة التوتر بالمنطقة خلال الساعات الأخيرة، على خلفية تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، إذ أعلنت البحرين والكويت اعتراض وتدمير صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية كانت تستهدف بلادهما.
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن الحرس الثوري الإيراني، عبر بيان، استهداف ما سماها قواعد ومواقع عسكرية أمريكية بالكويت والبحرين، ردا على هجمات قال إنها انطلقت من الدولتين واستهدفت ناقلة نفط وجزيرة قشم بمنطقة مضيق هرمز.
وشهدت منطقة الخليج توترات على خلفية تداعيات الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط الماضي على إيران، التي ردت بهجمات على إسرائيل وما قالت إنه مصالح أمريكية في دول عربية، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وأعلنت إيران في مارس/ آذار الماضي، إغلاق مضيق هرمز ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي، فيما تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها تلك الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.