نتنياهو بعد حديثه عن توسيع احتلال غزة: سننسق خطواتنا مع مجلس السلام

الأناضول - الأمة برس
2026-06-03 | منذ 57 دقيقة

نتنياهو بعد حديثه عن توسيع احتلال غزة: سننسق خطواتنا مع مجلس السلام (الأناضول)قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، إن حكومته ستحدد بالتشاور مع "مجلس السلام" طبيعة الإجراءات التي ستتخذها في قطاع غزة، وذلك بعد أيام قليلة من تصريحات ألمح فيها إلى نية تل أبيب توسيع مناطق احتلالها للقطاع.

جاء ذلك في مقابلة معه أجرتها شبكة "CNBC" الأمريكية، ونقلتها وسائل إعلام عبرية بينها هيئة البث الرسمية.

وفي 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن البيت الأبيض اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل "مجلس السلام" و"مجلس غزة التنفيذي" و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" و"قوة الاستقرار الدولية".

وفي سياق الحديث عن غزة، قال نتنياهو: "يجب أن نقرر متى نتخذ إجراءً في غزة، وسنحدد نوعه مع مجلس السلام".

​​​​​​​ولم يصدر على الفور تعليق من "مجلس السلام" على تصريح نتنياهو.

والجمعة، دعت حركة حماس، "مجلس السلام" إلى إعلان موقف واضح من التصريحات الإسرائيلية الخطيرة حول خطط للسيطرة على 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة.

والخميس، أقرّ نتنياهو، باحتلال الجيش الإسرائيلي 60 بالمئة من مساحة قطاع غزة، كاشفا عن نية حكومته توسيع المساحة التي يحتلها في القطاع إلى 70 بالمئة.

وخلال المقابلة، تطرق نتنياهو، إلى ما سمّاها الإعلام العبري "مكالمة الصراخ" مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي جرت مساء الاثنين.

وتجنب نتنياهو الإجابة عن سؤال حول شتم ترامب له خلال المكالمة وعن تصريح الرئيس الأمريكي بأن نتنياهو كان سيُسجن لولا تدخله.

وردا على سؤال حول تقارير أفادت بأن ترامب وصفه بـ"المجنون"، قال نتنياهو: "لن أدخل في التفاصيل".

وأضاف: "أحيانا حتى في العائلات تحدث خلافات تكتيكية".

وأردف: "نحن متفقان على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وتوسيع دائرة السلام الإقليمي".

ومواصلا حديثه عن إيران، قال نتنياهو: "السؤال هو ما إذا كانت تريد العودة إلى جولة قتال أخرى. سننتظر ونرى كما يُقال. نحن والولايات المتحدة لدينا أهداف مشتركة، وسنرى ما يمكننا تحقيقه في اتفاق".

وعند سؤاله عن وجود وقف فعلي لإطلاق النار مع إيران، وصف نتنياهو ما يحدث بأنه "لعبة تكتيكية".

وأشار إلى أن إيران تدرك تحذير ترامب بشأن العودة للحرب "إذا لزم الأمر"، مدعيا جاهزية القوات الأمريكية والإسرائيلية لهذا الاحتمال.

والثلاثاء، أفادت وسائل إعلام عبرية، بأن ترامب شعر أن نتنياهو "يفقد السيطرة" ويعرض المفاوضات مع إيران للخطر، ما قاد إلى "المكالمة المروعة" الأخيرة بينهما.

وجاء اتصال ترامب بعد ساعات من حركة نزوح كثيفة شهدتها الضاحية الجنوبية لبيروت، تحسبا لغارات إسرائيلية بعد أن كشف نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك الاثنين، أنهما أمرا الجيش بمهاجمة الضاحية.

وكانت إيران هددت بوقف المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة وقصف مستوطنات شمالي إسرائيل، إذا هاجمت تل أبيب الضاحية الجنوبية لبيروت.

وتقود باكستان وساطة بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/ شباط بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، قبل التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في 8 أبريل.

وخلال المقابلة، زعم نتنياهو أن إسرائيل عندما تحارب إيران فهي "تخوض الحرب لأوروبا".

كما هاجم نتنياهو بشدة قادة أوروبيين انتقدوا العمليات العسكرية الإسرائيلية، بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقال: "الطريقة التي يتودد بها القادة الأوروبيون للأقليات الإسلامية المتطرفة في دولهم أمر مُخزٍ".

وأضاف زاعما: "إنهم يعلمون أننا ندافع عنهم أيضًا، لكن ليس لديهم الشجاعة للوقوف إلى الجانب الصحيح".

ومتطرقا لاتفاقيات التطبيع، قال نتنياهو:" فاجأنا الجميع بهذه الاتفاقيات. هناك فرصة أخرى للسلام. الوضع الجيوسياسي يتغير، ودول تتجه إلينا وترغب في السلام" على حد زعمه.

في 15 سبتمبر/ أيلول 2020، وقّعت إسرائيل والإمارات والبحرين اتفاقيات تطبيع العلاقات التي أسماها البيت الأبيض "اتفاقيات إبراهيم" ثم انضمت إليها المغرب والسودان.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي