تضاعف أعداد الوشق الأيبيري المهدد بالانقراض خلال السنوات الثلاث الأخيرة  

أ ف ب-الامة برس
2024-05-17

 

 

وشق ايبيري في إزنالوز الإسبانية بتاريخ 20 شباط/فبراير 2024 (أ ف ب)   ارتفعت أعداد الوشق الايبيري، وهو من الأنواع المهددة بالانقراض، بنحو الضعف في إسبانيا والبرتغال منذ العام 2020، مع وجود أكثر من ألفي حيوان في مختلف أنحاء شبه الجزيرة خلال العام الفائت، على ما أعلنت الحكومة الإسبانية الجمعة.

وأشارت وزارة البيئة الإسبانية في بيان إلى أنّ 722 وشقا وُلد عام 2023، ليصل عدد هذه الحيوانات في شبه الجزيرة الايبيرية إلى 2021، وهو رقم قياسي منذ أن بدأت عمليات مراقبة هذا النوع الذي وصلت أعداده قبل ثلاث سنوات إلى 1111 حيواناً.

وأوضحت أنّ هذه الزيادة "مستمرة منذ العام 2015، وتجعلنا نشعر بالتفاؤل حيال انخفاض خطر انقراض الوشق الايبيري".

وكان الوشق الايبيري، المعروف بأذنيه المدببتين وأرجله الطويلة وجلده المرقط الشبيه بالفهد، على وشك الانقراض قبل عشرين عاماً، بسبب الصيد الجائر وتعرّضه لحوادث على الطرق والتقدّم المُدُني في موائله الطبيعية، فضلاً عن تراجع أعداد الأرانب البرية، الفريسة الرئيسية له.

عندما بدأت أول عملية تعداد لهذه الحيوانات عام 2002، كانت  شبه الجزيرة الايبيرية تضم أقل من مئة وشق ايبيري.

وأرجعت الوزارة الزيادة في أعداد هذه الحيوانات إلى نجاح برنامج التربية في الأسر ثم الإطلاق في البرية الذي بدأ عام 2011، واصفةً إياه بأنه "أحد أفضل الأمثلة على إجراءات حفظ الأنواع المهددة بالانقراض في مختلف أنحاء العالم".

ومُذّاك، أُطلق في البرية 372 وشقاً ولد في الأسر.

واستمرت أعداد الوشق الأيبيري في الازدياد اعتباراً من عام 2015، وخفّض الاتحاد الدولي لحفاظ الطبيعة تصنيف هذا الحيوان من "الأنواع المهددة بشكل حرج بالانقراض" إلى "الأنواع المهددة بالانقراض".

وتعيش معظم حيوانات الوشق الأيبيري في متنزه دونيانا الوطنية وجبال سييرا مورينا في المنطقة الجنوبية الغربية للأندلس، لكنّ برنامج الحفظ أطلق حيوانات تمت تربيتها في الأسر، في عدد من المناطق الإسبانية وفي البرتغال.

 









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي