روبينيو يستأنف حكم سجنه في البرازيل بتهمة الاغتصاب  

أ ف ب-الامة برس
2024-03-21

 

 

النجم البرازيلي السابق روبينيو خلال دفاعه عن ألوان أتلتيكو مينيرو خلال مباراة كأس ليبرتادوريس لكرة القدم. بيلو هوريزونتي، البرازيل، في 14 نيسان/أبريل 2019 (أ ف ب)   برازيليا- قرر نجم المنتخب البرازيلي السابق لكرة القدم روبينيو الاستئناف أمام المحكمة العليا الحكم القاضي بسجنه في بلاده لتسعة أعوام في تهمة مشاركته في اغتصاب امرأة ألبانية عام 2013 في ميلانو حين كان يدافع عن ألوان ميلان الإيطالي، وذلك وفق ما أعلن فريق الدفاع عن اللاعب السابق لمانشستر سيتي الإنكليزي وريال مدريد الإسباني.

وحكم قضاة في البرازيل الأربعاء انه يتعيّن على نجم "سيليساو" السابق البالغ حالياً أربعين عاماً أن يقضي في بلده عقوبة السجن تسعة أعوام بجريمة الاغتصاب والصادرة بحقه من قبل محكمة إيطالية.

وحكمت المحكمة بأغلبية تسعة أصوات مقابل صوتين لمصلحة طلب إيطالي بأن يقضي روبينيو عقوبته في بلده بعد ادانته في 2017 بتهمة الاغتصاب الجماعي لامرأة ألبانية كانت تحتفل بعيد ميلادها الثالث والعشرين في أحد النوادي الليلية في مدينة ميلانو عام 2013 أثناء دفاعه عن قميص ميلان.

تم تأكيد الإدانة خلال استئناف الحكم في إيطاليا عام 2020، ثم أصبحت نهائية من قبل محكمة النقض الإيطالية في عام 2022. ومع بداية العام ذاته، طلب المدعي العام في ميلان تسليم المهاجم الدولي السابق واسمه الكامل روبسون دي سوزا، وأُصدر مذكرة اعتقال دولية بحقه، مع العلم أن البرازيل لا تقوم بتسليم مواطنيها.

وحسب الحكم الذي أدانه في إيطاليا، فإن اللاعب الدولي البرازيلي السابق (100 مباراة، 28 هدفا) وخمسة من مواطنيه جعلوا الضحية تتناول الكحول "إلى حد تركها فاقدة للوعي وغير قادرة على الدفاع عن نفسها" ثم مارسوا "الجماع الجنسي عدة مرات على الفور" معها.

وأظهر اللاعب السابق "ازدراء خاصا" تجاه الضحية، و"إذلالها بوحشية".

ولعب روبينيو في آخر محطة له في مسيرته مع باشاك شهير إسطنبول في الدوري التركي عام 2020، قبل أن يغادر عائداً إلى البرازيل.

وزعم روبينيو الذي أوقف لفترة وجيزة في إنكلترا عام 2009 لاتهامه بالاعتداء جنسياً على شابة قبل أن تسقط التهمة بعد إجراء التحقيق، في مقابلة مع شبكة "تي في ريكورد" البرازيلية أذيعت الأحد أن ممارسة الجنس حصلت "بالتراضي".

وأضاف "لم أنكر ذلك (اللقاء) قط. كان بإمكاني أن أنكر ذلك لأن الحمض النووي الخاص بي لم يكن موجوداً، لكنني لست كاذباً".

كما اتهم النظام القضائي الإيطالي بـ"العنصرية".









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي