كنداأمريكا اللاتينيةالولايات المتحدةعرب ومسلمو أمريكاالبرازيلالمكسيكفنزويلا

رايس ترحب بإقرار اتفاق التعاون النووي مع الهند

CNN - خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-10-03
رايس وسياسة  الأفعى والكيل بمكيالين مع اسلام أباد ونيودلهي

واشنطن - أشادت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الخميس 2-10-2008، بموافقة الكونغرس على اتفاق للتجارة النووية مثير للجدل مع الهند، معلنة أنه "يدعم شراكتنا مع أكبر ديمقراطية وأسرع قوة اقتصادية متنامية في العالم."

 

وقالت رايس التي ستتوجه الجمعة إلى العاصمة نيودلهي لبحث الاتفاق مع رئيس الحكومة الهندية مانموهان سينغ "المبادرة ستساعد الشعب الهندي البالغ أكثر من مليار نسمة في تلبية احتياجات الطاقة المتزايدة بطريقة صديقة للبيئة وفي نفس الوقت تخفيض انبعاث غازات الكربون."

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد وافق بالإجماع على الاتفاق مساء الأربعاء، ممهداً الطريق أمام البلاد لتصدير التقنية النووية إلى نيودلهي بعد حظر استمر عقودا.

وصوت 86 من أعضاء مجلس الشيوخ مقابل 13 صوتا معارضاً.
يُذكر أن مجلس النواب الأمريكي كان قد وافق عليه السبت الماضي بأغلبية 198 صوتا مقابل 117.

هذا ومن المقرر أن يوقع عليه الرئيس جورج بوش أحد أبرز المؤيدين للاتفاق.

السيناتور الديمقراطي كريس دود علق على الاتفاق قائلاً إنه لا يؤسس لعلاقات أمريكية هندية أقوى فقط، بل "سيروج أيضا للاستقرار في المناطق المضطربة المجاورة للهند."

  •  

يُذكر أن الدولتين النوويتين الهند وباكستان قد خاضتا عدة حروب بينهما، منذ استقلالهما عام 1947، كما أجرت الدولتان تجارب نووية.

وقبل التصويت على مشروع القانون المرتبط بالاتفاق اتهم السيناتور الديمقراطي طوم هاركين قائلاً إن التشريع يتخلله العديد من العيوب، معلناً ان الكونغرس لم يبحث القانون كما يجب.
يُذكر أن هاركين من ضمن الذين صوتوا ضد الاتفاق.

من جهتهما صوت المرشحان لخوض سباق الرئاسة الأمريكية الديمقراطي السيناتور باراك أوباما والجمهوري جون ماكين لصالح مشروع القانون.

وكان الرئيس جورج بوش قد ناشد مجلس الشيوخ بتمرير القانون كما جاء في بيان سابق على الجلسة، لافتاً إلى أنه "يمثل حجر زاوية أساسية في التحول بالعلاقات المهمة لبلدنا مع الهند.."

ومن شأن الاتفاق أن يفتح الباب واسعاً أمام الشركات الأمريكية لجني مليارات الدولارات عبر تشييد المنشآت النووية في الهند، بعد أن أبرمت فرنسا الأربعاء الماضي اتفاقا للتعاون النووي في مجال الطاقة النووية مع الهند، ما يدخل واشنطن وباريس في سباق لاقتناص العقود في هذا السوق العملاق.

هذا ويشترط الاتفاق النووي بين واشنطن ونيودلهي، أن تسمح الهند لفرق المفتشين الدوليين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء عمليات تفتيش لمنشآتها النووية المدنية وليست العسكرية، كما يشمل تعهد الهند بعدم استئناف تجربة الأسلحة النووية.

وكانت واشنطن حظرت التجارة النووية مع نيودلهي بعد أن قامت الأخيرة بتفجير نووي عام 1974 كما رفضت التوقيع على معاهدة منع نشر السلاح النووي .











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي