

صرّح ضابط وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السابق، لاري جونسون، أن القوات المسلحة الأوكرانية تعاني من نقص في الأفراد والأسلحة الغربية، وفقدت زمام المبادرة على الجبهة، وهو ما استغلته روسيا.
وقال في مقابلة مع قناة "سيريانا أناليسيس" على "يوتيوب": "الجيش الأوكراني مدمر، إجمالي عدد الضحايا تجاوز المليون. ما كان عدد السكان يزيد عن 40 مليون نسمة قبل عامين أصبح الآن 27 مليونا فقط لأن الناس يفرون من البلاد".
ووفقا له، فإن الولايات المتحدة لا تملك القدرة على تزويد أوكرانيا بجميع الأسلحة التي تحتاجها. والأهم من ذلك هو حقيقة أن الولايات المتحدة لا تستطيع "استدعاء" جنود للقوات المسلحة الأوكرانية، التي تعاني من نقص شديد.
وأشار إلى أن روسيا قد استولت على زمام المبادرة بشكل كامل وتتقدم بشكل مطرد على ثلاث جبهات في وقت واحد.
يذكر أن قائد القوات الأوكرانية، فاليري زالوجني، اعترف هذا الأسبوع، في مقال نشرته مجلة "إيكونوميست"، بأن الوضع على الجبهة قد وصل إلى طريق مسدود، وأشار إلى أنه لا يأمل في تحقيق انفراجة على الرغم من أنه "وفقًا لمؤلفات الناتو"، كان ينبغي للقوات المسلحة الأوكرانية، أن "تقاتل في شبه جزيرة القرم".
وبدأ "الهجوم المضاد" الأوكراني، في الرابع من يونيو/ حزيران الماضي، وبعد ثلاثة أشهر، صرّح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأن "الهجوم المضاد" لم يتوقف فحسب، بل "إنه قد فشل". وتشير البيانات، حتى أوائل أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى أن محاولات الهجوم كلفت كييف خسارة أكثر من 90 ألف جندي بين قتيل وجريح. وبحسب وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، فإن القوات المسلحة الأوكرانية، لم تحقق أهدافها في أي من الاتجاهات.
وبالرغم من الخسائر الفادحة في صفوف القوات والمعدات الأوكرانية، ذكرت أمريكا أن الهجوم سيستمر لأشهر، وبدأت في تزويد القوات الأوكرانية أيضا بالذخائر العنقودية. ومن جانبه، أشار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى أن توريد "الذخائر العنقودية" لم يغير شيئًا في ساحة المعركة بالنسبة للقوات المسلحة الأوكرانية.