إليـك كيف تعرف أن علاقتك بزوجتك سامة أو مرضية

الامة برس - متابعات
2023-09-04

تعبيرية (بيكسلز)

تمر العلاقة بين الرجل وزوجته بمراحل مختلفة، فيها أوقات سعادة، وأوقات غضب ومشكلات، وتبقى دائمًا المودة والرحمة هي أهم ما يميز العلاقة بين الزوجين. 

وبُنيت العلاقات في الأساس على المودة والرحمة، ولكن منذ بداية الخلق يوجد إنسان صالح وآخر فاسد، وأدى هذا الفساد بالضرورة إلى فشل بعض العلاقات الزوجية. ومن هنا بدأت العلاقات السامة والمرضية في الظهور، التي أخذت تدمر حيوات زوجية وتؤثر على الأطفال.

لكن هل فكرت يومًا كيف تعرف أنك في علاقة سامة؟!

ما هي العلاقة السامة؟ 

تُعرف العلاقة السامة بأنها أي علاقة بين أشخاص لا يدعمون بعضهم، إذ يسود الصراع بين الطرفين، ويسعى أحدهم لترويض وتقييد الآخر.

وتتسم هذه العلاقة بعدم الاحترام ونقص في التماسك، فالعلاقة السامة مزعجة باستمرار، لدرجة أن اللحظات الرومانسية الطبيعية بين كل زوجين تكاد تكون مُنعدمة، فيما تُسيطر اللحظات السلبية المليئة بالمُشاحنات.

والعلاقات السامة ضارة عقليًّا وعاطفيًّا، وربما حتى جسديًّا لأحد أطراف العلاقة أو ربما لكليهما.

كيف تعرف أنك في علاقة سامة؟

حينما تكون في علاقة سامة قد لا تجد العلامات الحمراء التي يمكنك ملاحظتها بكل سهولة حينما ترى أحد أصدقائك في إحدى هذه العلاقات المرضية، لكن رغم ذلك إذا أمعنت النظر والتدقيق يمكنك رؤية بعض هذه العلامات تظهر في شريكة حياتك إذا كانت علاقتكم سامة أو بها بعض مواصفات هذه العلاقة.

ومن أهم علامات العلاقة السامة:

1- إذا كنت تعطي أكثر مما تحصل عليه، ما يجعلك تشعر بالاستنزاف فأنت بالتأكيد في علاقة سامة.

2- إذا كنت تشعر بعدم الاحترام باستمرار أو عدم تلبية احتياجاتك.

3- إذا شعرت مع مرور الوقت بعدم احترامك لذاتك نتيجة لعدم احترام شريكتك لك.

4- إذا وجدت نفسك دائمًا تقف موقف المتهم، الذي يجد نفسه دائمًا مضطرًا إلى تبرير أفعاله وتصرفاته.

5- الشعور بالاكتئاب، أو الغضب، أو التعب خاصة بعد التحدث أو التواجد مع زوجتك.

6- إذا كانت شريكتك تبرز فيك أسوأ صفاتك، أو توجه لك بعض الاتهامات بصفات ليست لديك على الإطلاق، في محاولة منها لإظهارك بمظهر الرجل غير الجدير بها.

7- إذا شعرت يومًا أنك تحتاج إلى التعامل مع هذا الشخص بمبدأ الشخص الذي يلمس قشر البيض بكل خفة حتى لا ينخدش، وخوفًا أن تصبح طُعمًا سهلاً لبدء شجار جديد، فأنت بالفعل في علاقة سامة قد تؤدي إلى أضرار نفسية وعقلية جسيمة.

8- إذا كنت تقضي الكثير من الوقت، وتبذل الكثير من القوة والعاطفة في محاولة منك لتشجيعها.

9- إذا حدث وواجهتها بأخطائها أوقعتك في شر أعمالك، وحولتك إلى الجاني بدلاً أن تكون المجني عليه، وتُشعرك أن الخطأ التي ارتكبته هو خطؤك أنت لدرجة أن عقلك يكاد ينفجر من هول الموقف.

هل من الممكن إصلاح علاقة سامة؟ 

يفترض الكثير من الناس أن العلاقات السامة محكوم عليها بالفشل، لكن ليس هذا هو الحال دائمًا، إذ يمكن إصلاح العلاقة السامة شريطة أن يرغب كلا الطرفين في التغيير.

وهناك بعض الدلائل التي تُشير إلى أنك قادر على حل الأمور مع شريكتك، وتحويل علاقتكم السامة إلى علاقة صحية ومنها:

1- قبول المسؤولية: إذا علمت أنت وشريكتك أن العلاقة كفاح، وبدأت السعي لتحسينها، فذلك يُعني أنه بات لديكم وعي بالمسؤولية.

2- الاستعداد للاستثمار: إذا أصبحت أنت وزوجتك على استعداد للاستثمار في تحسين هذه العلاقة، من خلال الاهتمام بتعميق المحادثات بينكما، أو تخصيص فترة زمنية منتظمة لقضاء وقت ممتع معًا، فهذه علامة جيدة.

3- التحول من اللوم إلى الفهم: إذا كان كلٌّ منكما قادرًا على توجيه محادثة، بعيدًا عن إلقاء اللوم، أو فهم الآخر بطريقة خاطئة، فقد يكون هناك طريق للمضي قدمًا.

4- الانفتاح على المساعدة الخارجية: في بعض الأحيان، قد تحتاج علاقتكما إلى مساعدة لإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، إما من خلال استشارات الأفراد، وإمّا استشارة متخصص في العلاقات، فلا عيب في الحصول عليها.

كيف تترك علاقة سامة؟ 

إذا حاولت وضع حدود ورفض الشخص الآخر احترامها، وإذا بذلت أقصى جهدك لإصلاح هذه العلاقة، لكن كل محاولاتك باءت بالفشل، فقد يكون الوقت قد حان لإنهاء العلاقة. 

وعلى الرغم من أنه قد يكون من الصعب القيام بذلك، فتذكر أن أهم شيء هو إعطاء الأولوية لنفسك، واحتياجاتك، وصحتك.

تعتمد الطريقة التي تختار بها إنهاء العلاقة على وضعك، ومدى شعورك بالأمان، فيمكنك مثلاً:

إخبار الشخص مباشرة أنك تختار إنهاء العلاقة مع القيام بسرد أسبابك.

أن تدع العلاقة تتلاشى بمرور الوقت، من خلال قلة التواصل الموجودة بينكما بالفعل.









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي