طهران تتوعد بالرد على أي هجوم يستهدف قواعدها في سوريا

متابعات الامة برس:
2023-03-25

إيران تكبدت الكثير في سبيل محاربة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، وهي ترفض أي عمل يهدد استقرار هذا البلد" (أ ف ب)

طهران: أكد المتحدث باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني كيوان خسروي، أن الولايات المتحدة توجه اتهامات باطلة إلى إيران بالوقوف وراء هجمات تعرضت لها قواعد أمريكية شمال شرقي سوريا، من أجل التنصل من تبعات الاحتلال الأمريكي غير المشروع لجزء من الأراضي السورية.

ونقلت وكالة أنباء "نور نيوز" الإيراني عن خسروي قوله إن "الولايات المتحدة تسعى إلى توجيه اتهامات غير صحيحة إلى إيران من أجل التنصل من تبعات الاحتلال غير المشروع لجزء من الأراضي السورية".

وأضاف خسروي "لا يحق لواشنطن أن تنسب المواجهة الطبيعية والمشروعة للدول الخاضعة للاحتلال مع القوات العسكرية الأمريكية إلى دول أخرى، من خلال الكذب واختلاق الأزمات المصطنعة".

وتابع أن "إيران تكبدت الكثير في سبيل محاربة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، وهي ترفض أي عمل يهدد استقرار هذا البلد".

وتعليقًا على إعلان وزارة الدفاع الأمريكية توجيه ضربات لتشكيلات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في شمال شرقي سوريا، قال خسروي إن "تعرض القواعد التي جرى إنشاؤها بناء على طلب من الحكومة السورية لمحاربة الإرهاب وعناصر تنظيم داعش في سوريا لهجوم بأي ذريعة سيُقابل على الفور برد فعل مماثل وقوي".

وأشار خسروي إلى أن دور الولايات المتحدة في تشكيل تنظيم "داعش" [الإرهابي المحظور في روسيا وعدد كبير من الدول] كأداة بديلة لتحقيق أهداف سياسية في سوريا والعراق واضح للجميع، مضيفًا أن مروحيات أمريكية نقلت خلال اليومين الماضيين عددا من عناصر "داعش" إلى سوريا بهدف تأجيج حالة عدم الاستقرار بها.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" قد أعلنت الخميس الماضي، أن الولايات المتحدة، وجهت ضربات جوية ضد تشكيلات مسلحة في شرق سوريا مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، ردا على هجوم إيراني بطائرات مسيرة على قاعدة للتحالف الدولي في سوريا، والذي قُتل فيه عسكري أمريكي وأُصيب 6 آخرون.

وأمس الجمعة، تعرضت القواعد الأمريكية في حقلي "العمر" و"كونيكو" بمحافظة دير الزور شمال شرقي سوريا لقصف صاروخي.

ويسيطر الجيش الأميركي بشكل غير قانوني على مناطق في شمالي وشمال شرقي سوريا في محافظات دير الزور والحسكة والرقة، حيث توجد أكبر حقول النفط والغاز في سوريا. وكانت دمشق قد وصفت مرارًا وتكرارًا وجود الجيش الأمريكي على أراضيها وتصرفاته بالاحتلال وقرصنة الدولة بهدف السرقة النفط.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي