الرئاسة الفلسطينية: نجري اتصالات لوقف اعتداءات إسرائيل على الأسرى

متابعات الامة برس:
2023-03-22

 

يعتزم الأسرى خوض إضرابا مفتوحا عن الطعام الخميس رفضا لإجراءات بن غفير أيضا، مع أول أيام شهر رمضان المبارك (اف ب) 

القدس المحتلة: قالت الرئاسة الفلسطينية، الأربعاء22مارس2023، إنها تجري اتصالات مكثفة مع جميع الأطراف الدولية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأسرى داخل السجون.

جاء ذلك وفق الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

وأضاف أبو ردينة أن "الرئيس محمود عباس يجري اتصالات مكثفة مع جميع الأطراف الدولية ذات العلاقة، لوقف الاعتداءات الإسرائيلية بحق أسرانا وأبناء شعبنا".

وحذر أبو ردينة من خطورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل، المتمثل في فرض إجراءات عقابية على الأسرى تتجاوز المواثيق والأعراف الدولية، واستمرار الاقتحامات للمدن والبلدات الفلسطينية، ومواصلة الاستيطان,

ومضى قائلا: "هذه الاعتداءات ستؤدي إلى انفجار الأوضاع بشكل لن يستطيع أحد السيطرة عليه".

وتابع: "هذا التصعيد الإسرائيلي الممنهج ضد أسرانا والذي يقوده المتطرف الفاشي (وزير الأمن القومي) إيتمار بن غفير سيكون له تداعيات خطيرة".

وأردف: "يجب على المجتمع الدولي ومحافله الدولية كافة، بما يشمل مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الإقليمية والدولية ذات العلاقة، التدخل الفوري".

وختم الناطق الرئاسي قائلا: "قضية الأسرى هي القضية المركزية للشعب الفلسطيني وقيادته، والكل الفلسطيني معركتهم ضد السجان العنصري".

والثلاثاء، أعلنت "لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة"، شروع عدد من قادة الحركة في إضراب مفتوح عن الطعام بعد أن فشلت كافة الجهود الداخلية والخارجية لوقف إجراءات بن غفير بحقهم.

كما يعتزم الأسرى خوض إضرابا مفتوحا عن الطعام الخميس رفضا لإجراءات بن غفير أيضا، مع أول أيام شهر رمضان المبارك.

وتشمل الإجراءات ضد الأسرى التي سبق وأعلنها بن غفير "التصديق على مشاريع قوانين عنصرية أبرزها إعدام الأسرى وحرمانهم من العلاج"، وفق نادي الأسير الفلسطيني.

كما تشمل "التحكم بكمية المياه التي يستخدمونها، وتقليص مدة الاستحمام، وتزويدهم بخبز رديء ومضاعفة عمليات الاقتحام والتفتيش، ومضاعفة عمليات العزل الانفرادي وتصعيد عمليات نقل قيادات الحركة الأسيرة".

ويبلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية 4800 أسير، بينهم 170 طفلا، و29 أسيرة، بحسب بيانات "نادي الأسير".








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي