طالبان تستخدم العنف لتفريق مظاهرة نسائية في العاصمة الأفغانية

د ب أ- الأمة برس
2022-10-01

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، على الفور، غير أن تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن هجمات مماثلة في الماضي (ا ف ب)

كابول: بعد يوم من وقوع هجوم دموي في كابول، نظمت مجموعة من النساء الأفغانيات مسيرة احتجاج اليوم السبت لى ما وصفنه بـ"إبادة جماعية" لأقلية الهزارة الدينية.

وفي مقاطع الفيديو التي نشرت عبر الإنترنت، قالت المتظاهرات إن قوات طالبان استخدمت العنف لتفريقهن وألقت القبض على العديد من الرجال الذين كانوا يرافقهن.

وأضافت المتظاهرات أن الصحفيين الذين كانوا يغطون المظاهرة تعرضوا للضرب وصودرت كاميراتهم.

وأظهرت مقاطع الفيديو التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي  النساء وهن يرددن "أوقفوا الإبادة الجماعية". كما أظهرت مقاطع أخرى قوات طالبان وهي تطلق أعيرة نارية تحذيرية في الهواء لتفريق النساء.

وفي الوقت نفسه، أشارت وسائل الإعلام المحلية إلى وقوع انفجار آخر بالقرب من مدرسة بشمال كابول، ونشرت مقاطع فيديو تظهر تلاميذ وقد تملكهم الذعر. ولم تتضح طبيعة الانفجار على الفور.

ولم تصدر سلطات طالبان أي تعليق على الحادثين.

وكان انتحاريا فجر نفسه أمس الجمعة بين طالبات مركز تعليمي في ضاحية شيا-هزارة بكابول، وأسقطت 19 قتيلا و27 مصابا، بحسب البيانات الرسمية.

ولكن مصادر طبية أكدت لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)أن حصيلة الوفيات تصل إلى 30 قتيلا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، على الفور، غير أن تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن هجمات مماثلة في الماضي.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة العام الماضي، أصبحت التفجيرات الدموية أمرا متكررا، وغالبا ما يتبناها تنظيم داعش. وتستهدف في معظمها أقليات دينية، ومسؤولين من طالبان.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي