المجلس الانتقالي يؤكد تمسكه بـ "انفصال جنوب اليمن عن شماله"

د ب أ- الأمة برس
2022-06-21

بشكل متكرر يتهم الانتقالي، الحكومة الشرعية، "بتعطيل تنفيذ اتفاق الرياض والهروب من تحسين الخدمات ومعالجة الانهيار الاقتصادي" (أ ف ب)

عدن: أكد المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، الثلاثاء 21يونيو2022، تمسكه بـ "انفصال جنوب اليمن عن شماله"، رغم شراكته بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة.

وقال عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي،  خلال فعالية الدورة الخامسة للجمعية الوطنية التابعة له، إن الانتقالي سيستمر في مهمته التي أسس من أجلها، حتى تحقيق ما أسماها بـ "دولة الجنوب".

وأضاف: "المجلس استحقاق جنوبي يهدف إلى المضي صوب تحقيق الاستقلال مهما كان الثمن".

وتابع:"حان الوقت لحوار مواز من الداخل، لترجمة اتصالاتنا الجنوبية المشتركة إلى ميثاق شرف وطني يتم التوافق عليه مع كافة القوى والمكونات الجنوبية في العاصمة عدن، لضمان تحقيق أهدافنا الوطنية المشتركة، ومشاركة كل شرائح شعبنا الجنوبي في صناعة ملامح مستقبل دولة الجنوب".

وأوضح الزبيدي، أنهم وجهوا وحدة شؤون المفاوضات التابعة لهم بالبدء في "التواصل لتشكيل وفد وطني جنوبي يقوده المجلس الانتقالي بمشاركة وحضور وتمثيل مختلف القوى والكفاءات الجنوبية لتمثيل قضية شعب الجنوب المشروعة في العملية السياسية".

ودعا الزبيدي إلى سلام شامل، يضمن "استعادة الجنوب إلى أهله"، مشيراً إلى أن "هذا يأتي من خلال عملية سياسية شاملة، يشارك فيها الجميع، ويقرر من خلالها الجنوبيون مصيرهم وفق تطلعاتهم المشروعة والمعلنة".

وشدد على "ضرورة تشكيل وفد تفاوضي مشترك وفق ما نص عليه اتفاق الرياض، وأكدته مشاورات مجلس التعاون، وكذا وضع محددات واضحة متفق عليها للعملية السياسية الشاملة".

كما دعا الزبيدي، كافة القوى والمكونات والنخب السياسية اليمنية إلى توحيد صفها، من خلال إجراء حوار جاد وحقيقي وعميق يعالج مسببات الصراع في الشمال، "لضمان مستقبل آمن لمناطقهم وأجيالهم القادمة، وسنكون دائماً إلى جانبهم فيما فيه مصلحتهم سلماً أو حرباً".

ولا تزال مدينة عدن الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي، تشهد انفلاتا أمنيًا كبيرا وانهيارا اقتصاديا وخدميا، رغم عودة معظم أعضاء الحكومة وتشكيل مجلس رئاسي يضم ضمن اعضائه رئيس المجلس الموالي للإمارات.

وبشكل متكرر يتهم الانتقالي، الحكومة الشرعية، "بتعطيل تنفيذ اتفاق الرياض والهروب من تحسين الخدمات ومعالجة الانهيار الاقتصادي".

ووقع الجانبان على اتفاق الرياض ، الذي تشرف السعودية على تنفيذه،  في تشرين الثاني/نوفمبر 2019، بعد اندلاع اشتباكات بين القوات الموالية لهما، سيطر قوات الانتقالي خلالها على المدينة، إلا أن العديد من بنوده لم يتم تنفيذها، خصوصاً الشق الأمني والعسكري.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي