الجيش الإسرائيلي يفرق محتجين فلسطينيين على محاولات مصادرة أراضيهم في الخليل

شينخوا - الامة برس
2022-06-12

في الصورة الملتقطة يوم 11 يونيو 2022، فلسطينيون يشتبكون مع أفراد من شرطة الحدود الإسرائيلية خلال احتجاج ضد توسيع المستوطنات اليهودية في قرية ترقوميا شمال غربي مدينة الخليل بالضفة الغربية. (شينخوا)

رام الله 11 يونيو 2022 - فرق الجيش الإسرائيلي اليوم (السبت) بالقوة وقفة احتجاجية نظمها فلسطينيون رفضا لمحاولات مصادرة أراضيهم في بلدة "ترقوميا" شمال غرب مدينة الخليل في الضفة الغربية.

ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت لها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في السلطة الفلسطينية ولجان المقاومة الشعبية وسكان البلدة، الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالمخططات الإسرائيلية.

وبث تلفزيون (فلسطين) الرسمي الحادثة على الهواء مباشرة، وقال إن الجنود الإسرائيليين أطلقوا الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت صوب المشاركين بالوقفة السلمية.

وذكر سليمان جعافرة عضو لجنة الدفاع عن الأراضي في البلدة للصحفيين في المكان أن قوات الجيش الإسرائيلي هاجمت الوقفة واعتدت على المشاركين ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي في قدمه والعشرات بحالات اختناق بينهم صحفي.

وأضاف جعافرة أن قوات الجيش أخلت المنطقة وأعلنتها عسكرية مغلقة قبل أن تقوم باعتقال 3 من المشاركين في الوقفة، لافتا إلى أن مجموعة من المستوطنين وصلوا إلى المنطقة بحماية من الجيش وحاولوا منع الفلسطينيين من العمل في أراضيهم.

ونشر نشطاء من الفلسطينيين على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) مقاطع فيديو تظهر جنود إسرائيليين يعتدون بالضرب المبرح على شاب فلسطيني خلال الوقفة.

وسلمت السلطات الإسرائيلية الاثنين الماضي عددا من الفلسطينيين إخطارات بالاستيلاء على 600 دونم مزروعة بأشجار الزيتون من أراضي البلدة بحجة أنها أملاك دولة بحسب ما قال محمد فطاطة أحد السكان لوكالة أنباء ((شينخوا)).

وقال فطافطة إن قوات الجيش والمستوطنين يحاولون إبعاد سكان البلدة عن أراضيهم لكنهم صامدين فيها وعليها ولن يتركوها مهما كلف ذلك من ثمن، مؤكدا أن السكان يملكون أوراق ثبوتية بالأراضي.

وأشار إلى أن الهدف الإسرائيلي من وراء مصادرة الأراضي توسيع المستوطنات القائمة في تلك المنطقة، لافتا إلى أن تلك الأراضي الشاسعة تتواجد في مناطق إستراتيجية.

ولم يصدر أي تعقيب من قبل الجيش الإسرائيلي على الحادثة.

في سياق قريب، أحرق مستوطنون إسرائيليون، أراضي زراعية في قرية "بورين" جنوب نابلس، وهاجموا عددا من المنازل بحسب ما أفاد رئيس المجلس القروي إبراهيم عمران.

وقال مركز دفاع مدني بورين إن الطواقم تعمل على إخماد النيران رغم العراقيل التي يضعها المستوطنين، لافتا إلى حماية أحد المنازل قبل وصول النيران إليه.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية الإجراءات الإسرائيلية، منتقدة غياب الإرادة الدولية والأمريكية في "لجم التغول" الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وحملت الوزارة في بيان صدر عنها تلقت ((شينخوا)) نسخة منه، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه "الجرائم"، ونتائجها وتداعياتها على ساحة الصراع.

ويقطن ما يزيد على 600 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية وشرق القدس، واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في العام 1967 وأقامت عليها المستوطنات، التي تُعتبر مخالفة للقانون الدولي.








كاريكاتير

إستطلاعات الرأي