تعد ثورة في مجال صعوبات التعلُّم : استراتيجيّات لتخطي صعوبات التعلُّم لدى الأطفال

متابعات الأمة برس
2022-05-27

تقدم العلوم العصبية والمعرفية ساعد العلماء على اكتشاف اللغز الكامن من وراء صعوبات التعلم (الدار العربية للعلوم ناشرون)باليرمو (ايطاليا) - تحت عنوان "أهم الاستراتيجيّات المعرفيّة في تعليم القراءة والكتابة للأطفال ذوي صعوبات التعلُّم" يقدم د.غسان يعقوب ود. ناهدة خليل دراستهما في واحد من أهم حقول التعلّم وبناء المعرفة عند التلاميذ وهو "علم النفس المعرفي ودراسة العمليّات المعرفيّة وكيفية مُعالجتها". ولهذا الغرض تتناول هذه الدراسة "تحديد آثار البرنامج العلاجيّ المستند إلى الاستراتيجيّات المعرفيّة، لرفع مستوى التّحصيل في مادّتيّ القراءة والكتابة لدى ذوي صعوبات التعلُّم".

وتأتي أهميّتها من الحاجة لتشخيص الخلل في العمليّات المعرفيّة عند ذوي صعوبات التعلُّم، فضلاً عن ضرورة اعتماد برنامج علاجي لمعالجة هذه الصّعوبات.

يقول المؤلفان عن كتابهما هذا "إن مسيرة الأبحاث حول صعوبات التعلم ليرنينغ ديزابيليتي، كانت طويلة، وقد استغرقت أكثر من خمسين عاماً. ومع ذلك كانت النتائج محدودة على صعيد التشخيص والعلاج".

غير أن تقدم العلوم العصبية والمعرفية ساعد العلماء على اكتشاف اللغز الكامن من وراء صعوبات التعلم حيث حددوا الخلل في العمليات المعرفية الحاصلة في الدماغ. وهكذا ظهرت نظرية PASSالتي وضعها كل من J. Naglieri و J.P.DASS و Kirby J.R في العام 1994. ويمكن تلخيص "PASS" كالآتي:

P- التخطيط Planning

A- الانتباه Attention

S- التتابع Successive

S- التزامن Simultaneous

إن نظرية "PASS" تعد ثورة في مجال صعوبات التعلُّم لأنها تعمل على تشخيص الخلل في العمليات المعرفية وإيجاد العلاج المناسب له من خلال البرامج العائدة إلى تلك النظرية".

وبالاستناد إلى نظريّة(PASS)التي اختارها المؤلفان والتي وضعها العالم ناجليري(Naglieri) فضلاً عن نظرية الزائر(CAS) والأدوات والبرامج المختصّة لذوي صعوبات التعلُّم يقدم هذا الكتاب: مقاربة نظريّة وأخرى ميدانيّة. تعالج المقاربة الأولى الاستراتيجيّات أو العمليّات المعرفيّة الأربع بحسب نظرية "PASS" وتعرض البرامج العلاجيّة والألعاب الإلكترونيّة المستندة إلى النّظريّة المذكورة. كما تقدم هذه المقاربة البرامج التعليميّة لذوي صعوبات التعلُّم.

وفي المقاربة الميدانيّة تعرض الدراسة النتائج التي جرت على عدد من الأطفال في إحدى المدارس الخاصة في لبنان والتي تهتم بتعليم ذوي صعوبات التعلُّم. كما تفسر الدراسة النتائج وتناقشها في ضوء الفرضيات المطروحة.

سوف يجد القارئ في هذا البحث كنزاً علمياً يعينه على تحقيق النجاح في تعليم ذوي صعوبات التعلُّم. وسوف يفتح هذا البحث آفاقاً واسعة أمام الباحثين في لبنان والبلدان العربية وأمام المعلمين الذين يتعاملون مع الأطفال ذوي صعوبات التعلُّم كونه يزودهم بإمكانيات مهمة أثناء القيام بتشخيص مستوى العمليّات المعرفيّة(CAS)وتطبيق البرامج العلاجيّة والتعليميّة والألعاب الإلكترونيّة المُستندة كلها إلى نظرية "PASS".







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي