مقتل فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات في الضفة الغربية

أ ف ب-الامة برس
2022-04-01

   فلسطينيون يتظاهرون ضد استيلاء اسرائيل على اراض في قرية كفرقدوم في الضفة الغربية المحتلة في الاول من نيسان/ابريل 2022 (أ ف ب)

 

القدس المحتلة: اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الجمعة 1ابريل2022، أن فلسطينيا قتل برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب "استشهاد مواطن (29عاما) برصاص الاحتلال الحي في وسط مدينة الخليل". واندلعت مواجهات في وسط الخليل بين سكان فلسطينيين والقوات الاسرائيلية بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) أن اسم الشاب أحمد يونس صدقي الأطرش (29 عامًا)، وهو اسير محرر قضى ثماني سنوات في السجون الاسرائيلية .

واضافت "كما اصيب عشرات المواطنين بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام، جرى علاجهم ميدانيا".

وفي اتصال مع فرانس برس، رفض الجيش الاسرائيلي التعليق على ما جرى حتى الآن.

وياتي ذلك وسط مخاوف من تصعيد بعد اعمال عنف دامية مدى الأيام العشرة الماضية في الضفة الغربية المحتلة وإسرائيل.

تندلع مواجهات مع الجيش الإسرائيلي بشكل منتظم في الضفة الغربية والقدس الشرقية اللتين احتلتهما اسرائيل عام 1967.

ويعيش نحو الف مستوطن يهودي تحت حماية عسكرية إسرائيلية مشددة في وسط مدينة الخليل، وهي مدينة يسكنها 200 ألف فلسطيني.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنها عالجت 70 شخصا أصيبوا في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي الخميس في منطقة نابلس شمال الضفة الغربية.

وعقب هجوم الثلاثاء في منطقة تل ابيب في رمات غان وبني براك اسفر عن مقتل خمسة اشخاص، اكد الجيش الاسرائيلي أنه "قام بتعزيز قواته في الضفة الغربية المحتلة" وضاعف عدد الاعتقالات، لا سيما أفراد عائلة منفذ الهجوم ضياء حمارشة وهو فلسطيني من يعبد بالقرب من جنين، وأسير سابق قضى أربع سنوات في السجون الإسرائيلية.

والخميس قتل فلسطينيان على الاقل في اشتباكات مع الجيش الاسرائيلي في شمال الضفة الغربية المحتلة، بينما قتل فلسطيني آخر بعدما طعن مدنيا إسرائيليا على متن حافلة في حادثة منفصلة جنوب بيت لحم.

والاحد قُتل شرطيان إسرائيليان على الأقل وأصيب آخرون بجروح في هجوم تبناه تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الخضيرة بشمال إسرائيل، وفق ما أعلنت السلطات.

وحذرت الشرطة الاسرائيلية من ازدياد المواجهات والهجمات خلال شهر رمضان، بعد مواجهات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين في ساحات المسجد الاقصى في شهر رمضان الماضي خلفت مئات الجرحى، وأدت إلى اندلاع حرب دامية استمرت 11 يوما بين حركة حماس في غزة والجيش الإسرائيلي.

ودان رئيس الوزراء محمد اشتية الجمعة "إرهاب الدولة المنظم الذي يمارسه جنود الاحتلال والمستوطنون".

وكان اشتية حذر الخميس من "التداعيات الخطيرة لجريمة الاحتلال الإسرائيلي في جنين وبيت لحم" بعد مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة عشرات بجروح، ومن "السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى المبارك، وما يشكله ذلك من انتهاك لحرمة المسجد واستفزاز لمشاعر المسلمين عشية استقبالهم لشهر رمضان الفضيل".

 مشيعون إسرائيليون يحضرون جنازة أمير خوري ، 32 ، شرطي عربي إسرائيلي مسيحي ، أحد الأشخاص الخمسة الذين قُتلوا في هجوم إطلاق نار في بلدة بني براك الدينية ، في 31 مارس 2022 في الناصرة (ا ف ب)

جاء تصعيد العنف في أعقاب الهجوم الذي وقع ليلة الثلاثاء في بني براك ، وهي مدينة يهودية أرثوذكسية بالقرب من تل أبيب.

قتل فلسطيني يحمل بندقية هجومية من طراز M-16 مدنيين إسرائيليين واثنين من الأوكرانيين وشرطي من عرب إسرائيل.

احتلت إسرائيل الضفة الغربية من الأردن في حرب الأيام الستة عام 1967.

ومنذ ذلك الحين ، أقامت سلسلة من المستوطنات في جميع أنحاء المنطقة التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي ولكنها موطن لنحو 475 ألف إسرائيلي.

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي