أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت على مطلب انسحاب روسيا من أوكرانيا

أ ف ب - الأمة برس
2022-03-02

عقدت الأمم المتحدة دورة استثنائية طارئة لمدة يومين في الجمعية العامة لمناقشة الصراع الروسي الأوكراني قبل التصويت على ما إذا كانت تستنكر موسكو لغزو جارتها(ا ف ب)

وبعد ان تحدثت اكثر من 100 دولة خلال يومين من المناقشات غير العادية ، تستعد الجمعية العامة للامم المتحدة للتصويت اليوم الاربعاء 2 فبراير 2022م  حول ما اذا كانت ستشجب بشدة غزو روسيا لاوكرانيا وتطالب موسكو بسحب قواتها على الفور .

ويصف الدبلوماسيون التصويت على مشروع القرار بانه حربة للديمقراطية فى عالم يتزايد فيه الاستبداد فى الدول من ميانمار الى فنزويلا ، ويأتى فى الوقت الذى تنزل فيه قوات الرئيس الروسى فلاديمير بوتين على كييف بينما يفر الاوكرانيون المذعورون .

القرار غير ملزم، لكنه - في حال تمريره - سيكون بمثابة توبيخ قوي لروسيا على الساحة العالمية وعلامة على عزلتها. ويجب أن يصل التصويت إلى عتبة الثلثين لتمريره.

وكان بوتين قد شن غزوا شاملا لاوكرانيا يوم 24 فبراير . وقد ناشدت موسكو " الدفاع عن النفس " بموجب المادة 51 من ميثاق الامم المتحدة .

لكن الدول الغربية رفضت ذلك بشدة واتهمت موسكو بانتهاك المادة الثانية من الميثاق، مطالبة أعضاء الأمم المتحدة بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها لحل الأزمة.

وقد شهد نص القرار - بقيادة الدول الاوروبية بالتنسيق مع اوكرانيا - تغييرات عديدة فى الايام الاخيرة .

ولم تعد "تدين" الغزو كما كان متوقعا في البداية، بل "تأسف بأشد العبارات للعدوان الذي شنه الاتحاد الروسي على أوكرانيا".

كما يوضح ان الامم المتحدة " تدين " قرار بوتين بوضع قواته النووية فى حالة تأهب ، وهى خطوة اثارت غضبا فوريا من الغرب .

- "الإمبراطورية" 

عقدت الأمم المتحدة دورة استثنائية طارئة لمدة يومين في الجمعية العامة لمناقشة الصراع الروسي الأوكراني قبل التصويت على ما إذا كانت تستنكر موسكو لغزو جارتها

وقد أدان كل رئيس للجمعية العامة تقريبا يومى الاثنين والثلاثاء الحرب ومخاطر التصعيد العسكرى دون تحفظ .

ووسط مخاوف من تأثير الدومينو في حالة سقوط أوكرانيا في روسيا، رفضت كولومبيا أي عودة إلى "الإمبراطورية"، في حين تساءلت ألبانيا: "من سيكون التالي؟"

ومن العالم العربي كانت الكويت، وهي نفسها ضحية غزو العراق في عام 1990، التي كان تنداؤها لموسكو الأكثر وضوحا، مع بقاء بقية الشرق الأوسط في الخلفية.

وقادت اليابان ونيوزيلندا ادانة اسيا بينما ظلت الهند -- المقربة من موسكو عسكريا -- حذرة واكدت الصين ان العالم " ليس لديه ما يكسبه " من حرب باردة جديدة .

لكن روسيا لم تكن صديقة تماما، حيث وقفت سوريا ونيكاراغوا وكوبا وكوريا الشمالية إلى جانب موسكو وانتقدت ما اعتبرته ازدواجية في المعايير من الدول الغربية التي غزت دولا من بينها ليبيا والعراق وأفغانستان في السنوات الأخيرة

-بوتين كان مخطئا

وتركت عدة دول للتحدث قبل التصويت المتوقع يوم الاربعاء ومن بينها بيلاروس حليفة موسكو -- التى سمحت لروسيا باستخدام اراضيها كمنطلق لجزء من الغزو -- والولايات المتحدة .

وقد تبنت واشنطن، مثلها مثل اوروبا، وابلا من العقوبات تهدف الى عزل روسيا وخنق اقتصادها حتى لا تتمكن من تمويل الحرب.

وعلى هامش الجمعية العامة، وجهت واشنطن هدفا الى الروس العاملين في الامم المتحدة ووجهت اتهامات بالتجسس وطالبت بطردهم الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي.

أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الثلاثاء في أول خطاب له عن حالة الاتحاد أن بوتين قلل من شأن رد الغرب على الغزو.

وقال "لقد رفض الجهود الدبلوماسية. كان يعتقد أن الغرب وحلف شمال الأطلسي لن يستجيبا. وكان يعتقد أنه يستطيع تقسيمنا هنا في المنزل".











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي