تخوف في الشارع العراقي من تعمد قوى الإطار التنسيقي إلى التصعيد الأمني في مسعى لخلط الأوراق

الصدر "للوحوش الكاسرة": لست أنا من يُهدَّد بالموت ولن نبيع الوطن لمن هم خلف الحدود

وكالات - الأمة برس
2022-02-18

مقتدى الصدر رجل الدين الشيعي العراقي يعقد مؤتمرا صحفيا في مدينة النجف في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 (ا ف ب) (ا ف ب)بغداد - شدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الجمعة على تمسكه بحكومة الأغلبية الوطنية، معتبرا أنه لن يعيد العراق إلى الفاسدين ولن يبيعه لمن هم خلف الحدود.

وقال الصدر في تغريدة “لست أنا من يهدَّد بالموت.. وما الذي يخيف من يقلد (يسير على نهجه) نبي المسلمين محمد”. وأضاف “مرة أخرى تتصاعد أصوات الوحوش الكاسرة (دون تسميتها) التي لا تعي غير التهديد”.

وأردف “مرة أخرى يهددون الحلفاء والشركاء في حكومة الأغلبية الوطنية التي هي لا شرقية (في إشارة إلى إيران) ولا غربية (في إشارة إلى الولايات المتحدة)”.

وتابع “كفاكم تهديدا ووعيدا فنحن لن نعيد البلد بيد الفاسدين ولن نبيع الوطن لمن هم خلف الحدود، فأغلب الشعب مع حكومة الأغلبية الوطنية ولن نقف مكتوفي الأيدي ولن نسمح للإرهاب والفساد أن يتحكما بنا”.

ودخل الصدر الذي تصدرت قائمته الانتخابات البرلمانية الأخيرة (بـ73 مقعدا من أصل 329) في تحالف ثلاثي لتشكيل الحكومة المقبلة، بعد أن فشلت المفاوضات مع الإطار التنسيقي.

ويتألف التحالف الوليد من “الكتلة الصدرية” (شيعية) بزعامة الصدر، وتحالف “السيادة” وهو ثاني أكبر كتلة برلمانية وأكبر تحالف للقوى السنية (71 مقعدا)، و”الحزب الديمقراطي الكردستاني” رابع أكبر كتلة برلمانية بـ31 مقعدا.

وكان الصدر قدم عرضا لتحالف الفتح المنضوي ضمن الإطار التنسيقي للمشاركة في حكومة الأغلبية الوطنية شريطة استبعاد ائتلاف دولة القانون، لكن التحالف الذي يضم ميليشيات موالية لإيران رفض العرض وأصر على مشاركة كل ممثلي الإطار.

ويخشى الشارع العراقي من أن تعمد قوى الإطار التنسيقي إلى التصعيد الأمني في مسعى لخلط الأوراق، لاسيما وأن تصريحات الصدر تشير إلى تعرض القوى المتحالفة معه لتهديدات جدية.

وكانت مكاتب سياسية للقوى والأحزاب السنية والكردية المتحالفة مع الصدر تعرضت لهجمات شنها مجهولون بعبوات ناسفة في بغداد والأنبار (غرب) وكركوك (شمال) قبل أسابيع قليلة.

 









كاريكاتير

إستطلاعات الرأي