

أعلنت السلطات الأمريكية الخميس7-8-2008أن تسعة أشخاص يُعتقد أنهم لقوا مصرعهم نتيجة تحطم مروحية "إطفاء"، كانت تقل على متنها 12 إطفائياً، إضافة إلى طاقمها المكون من شخصين، أثناء مشاركتها في عمليات إخماد الحرائق المشتعلة في شمال ولاية كاليفورنيا.
وقالت السلطات المحلية في كاليفورنيا إنها تخشى أن يكون ثمانية من أفراد فريق الإطفاء، إضافة إلى مساعد قائد المروحية، قد يكونوا قد لقوا مصرعهم نتيجة "الحادث"، مشيرة إلى أنه تم نقل الطيار وأربعة إطفائيين آخرين إلى المستشفيات القريبة، في حالة "حرجة"، بعد إصابتهم بحروق شديدة.
وأشارت المصادر إلى أن المروحية من طراز "سيكورسكي إس 61" تحطمت بعد سقوطها وسط منطقة تندلع فيها الحرائق مساء الثلاثاء، أثناء قيامها بنقل الإطفائيين من منطقة تبعد حوالي 35 ميلاً عن غرب "ريدينغ"، في غابة "شاستا - ترينيتي" الوطنية.
وأكد إطفائيون آخرون كانوا بانتظار دورهم لتعيدهم الطائرة إلى قاعدتهم، تحطم المروحية، وأفادوا بأنهم بذلوا كل جهودهم للمساعدة في إنقاذ من كانوا على متنها، فيما أشار مسؤواون إلى أنه تم نقل المصابين إلى اثنين من المستشفيات، هما مركز "ميرسي" الطبي بالقرب من "ديفيز"، ومركز "ديفيز" الطبي التابع لجامعة كاليفورنيا.
وذكر مسؤول العمليات الإقليمي بإدارة الطيران الاتحادي بمدينة لوس أنجلوس، جيري جونستون، الخميس، أن تأكيداً رسمياً بعدد الضحايا سيصدر قريباً، من قبل الهيئة الوطنية لسلامة النقل، بعد انتهاء السلطات المعنية من حصر عدد الضحايا، مشيراً إلى أن المحققين الفيدراليين في طريقهم إلى موقع الحادث.
وسوف يقوم محققو هيئة سلامة النقل بالعمل على استنتاج سبب الحادث، من خلال مراجعة سجلات صيانة المروحية "المنكوبة"، وكذلك مراجعة سجل خبرة طاقم الطائرة، كما سيقومون بإجراء دراسات لتحديد الظروف المناخية وحالة الرياح، لحظة وقوع الحادث.
وأفاد مسؤولون بإدارة الغابات في كاليفورنيا بأن نحو 11 حريقاً ما زالت مشتعلة في مناطق متفرقة بشمال الولاية، فيما ذكرت المتحدثة باسم الإدارة، شارون هيوود، في وقت سابق الأربعاء، أن "هذه المنطقة صعبة للغاية، ولا يمكن الوصول إليها بسهولة"، في إشارة إلى المنطقة التي تحطمت بها الطائرة.