عشرة قتلى بينهم مدنيون في هجوم شنه جهاديين في شمال العراق (رسمي)  

أ ف ب - الأمة برس
2021-12-03 | منذ 2 شهر

 

 

مقاتلون من البشمركة في أربيل بإقليم كردستان في شمال العراق في 20 أيلول/سبتمبر 2017 (اف ب)   

أعلنت القوات الكردية في بيان الجمعة 3 ديسمبر 2021م  مقتل عشرة أشخاص على الأقل هم ثلاثة مدنيين وسبعة من المقاتلين الأكراد (البيشمركة) في هجوم نسب إلى تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق.

وقال البيان إن "ثلاثة مواطنين (مدنيين) قتلوا وأصيب آخرون بجروح" مساء الخميس "في هجوم لعناصر داعش أستهدف قرية خجيجه" الواقعة جنوب مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان بشمال العراق.

وأضاف أن "سبعة من مقاتلي البيشمركة" قتلوا أيضا في "انفجار عبوة ناسفة استهدف قوة كانت متوجهة للتصدي لعناصر داعش"، تنظيم الدولة الإسلامية.

وذكر اقارب أحد الضحايا المدنيين، أن القتلى الثلاثة هم أبناء مختار القرية تتراوح أعمارهم بين 11 الى 24 عاما.

وأعلن العراق أواخر العام 2017 انتصاره على تنظيم الدولة الإسلامية بعد طرد الجهاديين من كل المدن الرئيسية التي سيطروا عليها في 2014، فيما قتل زعيمه في العام 2019.

وتراجعت مذاك هجمات التنظيم في المدن بشكل كبير، لكن القوات العراقية لا تزال تلاحق خلايا نائمة في مناطق جبلية وصحراوية.

ويستهدف  التنظيم من حين لآخر مواقع عسكرية ونفّذ الشهر الماضي هجوماً أودى بحياة ثلاثين مدنياً في حي مدينة الصدر الشيعية في العاصمة.

وأشار تقرير للأمم المتحدة نشر في شباط/فبراير إلى أن "تنظيم الدولة الاسلامية يحافظ على وجود سري كبير في العراق وسوريا ويشن تمرداً مستمراً على جانبي الحدود بين البلدين مع امتداده على الأراضي التي كان يسيطر عليها سابقا".

وقال التقرير إن "تنظيم الدولة الاسلامية لا يزال يحتفظ بما مجموعه 10 آلاف مقاتل نشط" في العراق وسوريا.

وتبنى التنظيم انفجارا وقع في تموز/يوليو داخل سوق شعبي في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية في بغداد، أدى الى مقتل نحو 35 شخصا.

وأعلن العراق في تموز/يوليو اعتقال جهادي مسؤول عن تفجير أسفر عن مقتل أكثر من 320 شخصاً في بغداد قبل خمس سنوات، في "عملية خارج العراق"، ومسؤول مالي كبير سابق في حزب المتطرفين. المنظمة التي تريدها الولايات المتحدة.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي