في عمر الـ61.. وفاة الكاتبة والصحافية الإسبانية ألمودينا غرانديز

ا ف ب – الأمة برس
2021-11-28 | منذ 2 شهر

الكاتبة والصحفية الإسبانية غرانديز في يوليو 2000 (ا ف ب)

مدريد: توفيت الكاتبة والصحافية الإسبانية ألمودينا غرانديز التي دخلت عالم الشهرة بفضل رواية إباحية قبل تحقيق انتشار كبير بفضل قصة عن إسبانيا المعاصرة، السبت 27 نوفمبر 2021 عن 61 عاما، وفق ما أعلن رئيس الوزراء الإسباني واصفا الراحلة بأنها من "الكتّاب المرجعيين لعصرنا".

وكانت غرانديز أعلنت في تشرين الأول/أكتوبر الفائت أنها تعاني من مرض السرطان.

وكتب رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز عبر تويتر "نفقد إحدى الكتّاب المرجعيين في عصرنا. لقد كانت ملتزمة وشجاعة وروت تاريخنا الحديث بوجهة نظر تقدمية. ستظل ذكراك وعملك معنا دائما، ألمودينا غرانديز".

كذلك كتب معهد سيرفانتس الذي استضافها مرات عدة في بلدان عدة، عبر تويتر "نوجه تحية وداع ثقيلة إلى ألمودينا غرانديز، الراوية الأساسية في الأدب الإسباني التي غادرتنا باكراً جداً. صورت ألمودينا غرانديز تاريخنا الحديث ببراعة وأعطت صوتا لمن ليس لهم صوت".

وقد صنعت غرانديز المولودة في مدريد عام 1960، اسما لنفسها من خلال رواية إباحية أثارت فضيحة عام 1989 بعنوان "لاس إيداديس دي لولو" التي اقتُبست على الشاشة وتُرجمت إلى لغات عدة.

ثم نشرت غرانديز عام 1991 كتابا من نوع مختلف تماما بعنوان "تي ياماري فييرنيس"، وهي قصة حب بين أشخاص مهمشين في مجتمع مناوئ لهم في مدريد، ثم طرحت عام 1994 كتاب "مالينا إيس أون نومبره دي تانغو"، وهي رواية شهيرة تناولت فيها غرانديز أحد مواضيعها المفضلة: شابة متمردة تكافح من أجل تحقيق مكان لها في العالم بمواجهة الأعراف الاجتماعية.

وعام 2010، شرعت في مشروع أدبي طموح من ستة مجلدات تحدثت فيها عن السنوات التي تلت الحرب الأهلية في إسبانيا.

وهي كانت تكتب بانتظام مقالات افتتاحية في صحيفة "إل باييس" اليومية الواسعة الانتشار، وفي منتصف الشهر الفائت، كتبت غرانديز عن تشخيص إصابتها بسرطان قاتل.

وقالت "كان علي أن أكتب مقالات معقدة للغاية في حياتي. لكن لا شيء مما كتبته يشبه هذا المقال".

وكانت غرانديز ناشطة في مجالات مختلفة، بينها قضايا النساء أو مساعدة المهاجرين، كما دافعت عام 2010 عن القاضي غارزون المتهم بالرغبة في التحقيق في جرائم صدر عفو عنها خلال حكم فرانكو الديكتاتوري، ووقّعت لهذه الغاية بيانا مع المخرج بيدرو ألمودوفار والشاعر الشيوعي ماركوس آنا.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي